ازمات بعد الاحتلالسياسة وأمنية

المتحدث بإسم وزارة الزراعة: العراق بيئة طاردة للإستثمار

يعتبر الواقع الزراعي في العراق الاكثر تردياً بعد الاحتلال الامريكي حيث لا يعتمد المواطنين  على كثير من المحاصيل الزراعية الوطنية التي باتت شبه معدومة بسبب الاهمال الحكومي لهذا القطاع، وهجرة الفلاحين بسبب سيطرة المليشيات على كثير من المناطق الزراعية.

وفي حديث خاص لـ”وكالة يقين” قال المتحدث باسم وزارة الزراعة “حميد النايف” ان الوزارة رقم مهم في الانتاج القومي للبلاد سيما وان كل الخطط الزراعية باتت ناجحة من خلال الخطط الشتوية التي افضت نتائجها الى توفير ٥ مليون طن من الحنطة وما يحتاجه العراق وتم منه استيراد الحنطة فضلاً عن توفير البطاقة التموينية للمواطنين وهذا يعود مليارات الدولارات الى خزين الدولة كذلك محصول الشعير الدي حصل اكتفاء ذاتي من المحصول وهناك اتجاه عن التنسيق مع شركات للبيع لتصدير المحصول خارج العراق بالتالي سيكون مردوده المالية بشكل جيد على الاقتصاد العراقي فضلاً عن وجود ٢٤ مادة زراعية موفرة محلياً التي كانت تستورد من خارج العراق ، ولها مردود كبير على الاقتصاد العراقي.

واكد “النايف” انه لا شك ان الواقع الاقتصادي في العراق يحتاج الى فرص استثمارية كبيرة وارضية جيدة لكن العراق اليوم هو بيئة طاردة للاستثمار ويجب توفير بيئة جاذبة للاستثمار كونها تحتاج الى مشاريع كبيرة من اجل النهوض بالواقع الاقتصادي بالإضافة لا يوجد لدينا قانون خاص بالاستثمار ونحن نحتاج الى الكثر في القطاع الزراعي وان ما نقوم به مجهودات بسيطة جداً وتحتاج الى تطوير كبير.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق