انتشرت المخدرات في العراق من حيث التعاطي والتجارة بشكل كبير بعد الاحتلال الامريكي وتسلط احزاب العملية السياسية، فقد سجل العراق قبل ذلك الوقت خلوه من المخدرات بحسب تقارير رسمية، والذي ساعد على انتشارها هو ضعف وتغاضي الدولة واجهزتها عن متابعة الحدود والتهريب كون ذلك الامر يخدم ميليشياتها واحزابها.

و قالت مفوضية حقوق الإنسان في العراق، إن مشكلة المخدرات أصبحت ظاهرة تهدد الأمن الإنساني في العراق وخصوصا مع ارتفاع أعداد المتعاطين والمتاجرين بها، فيما أوضح عضو المفوضية فاضل الغراوي، إن عدد الموقوفين والمحكومين في قضايا تجارة وتعاطي المخدرات لعموم العراق بلغ (٨٠٠١)، مشيرا إلى أن أهم الأنواع المنتشرة في العراق هي مادة الكرستال تليها مادة الكبتاكون (٠١).

وأضاف في تصريح صحفي أن “اغلب الموقوفين من الرجال وخصوصا فئة الشباب من عمر (١٩_٢٥) سنة إضافة إلى توقيف وحكم(٤٤) امرأة في قضايا تعاطي المخدرات”، مبينا أن “الأسباب الدافعة إلى تنامي هذه الظاهرة هي أسباب اقتصادية واجتماعية ونفسية وأمنية مع الاستخدام السيء للاتصالات التي أدت إلى انتشارها في عموم محافظات العراق”.

وطالب الحكومة باتخاذ إجراءات فعلية لملاحقة عصابات الجريمة المنظمة التي تقوم ببث السموم بين أبناء الشعب العراقي وإنشاء مصحات لعلاج المتعاطين والبدء بحملة وطنية لمكافحة المخدرات في العراق.