الانتخابات المبكرةسياسة وأمنية

القوى السياسية خططت لإجهاض مطلب إجراء الانتخابات المبكرة

سلكت احزاب السلطة جميع الطرق التي يمكن فيها ان تحافظ على سلطتها على مؤسسات الدولة والمحافظة على المكتسبات السياسية ، وتحاول اجهاض مطالب المتظاهرين والعمل على تسويفها.

و يرى المدون والناشط العراقي “مصطفى ناصر” أن القوى التي تخشى خسارة شعبيتها، خططت لـ “إجهاض مطلب الانتخابات المبكرة”، عبر إجراءات بدت قانونية في شكلها.

يقول “ناصر” إن عدداً من الإجراءات يبدو أنه كان مقصوداً لقطع الطريق على الانتخابات المبكرة، من بينها التشكيك في قانونية عضوية أحد أعضاء المحكمة الاتحادية العليا المعنية بالنظر في الطعون وتصديق نتائج الانتخابات، فضلاً عن “استبدال مجلس القضاء إحدى عضوات “المفوضية العليا للانتخابات” بعدما قطعت شوطاً في رسم خريطة طريق إجراء الانتخابات المبكرة خلال أقل من عام”.

ويعتقد أن “حل هيكلية مفوضية الانتخابات ونقل ملاكاتها وكوادرها، وَضع المفوضين الجدد أمام معضلة الكادر الجديد وفترات تأهيله وتدريبه”، التي قد تستغرق نحو 10 شهور، للبدء بالإعداد للانتخابات التي تستغرق عاماً أو أكثر، مشيراً إلى أن هذه الإجراءات أكسبت الساسة العراقيين أكثر من عام ونصف العام.

خلص “ناصر” إلى القول إنه “وفقاً للمعطيات فلن تجرى انتخابات مبكرة خلال سنتين من الآن”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق