تصاعدت في الأيام الأخيرة عمليات الخطف التي تطال الناشطين في التظاهرات العراقية ولاسيما في العاصمة العراقية بغداد.
وناشدت زوجة الناشط والمسعف عمر علي، اليوم السبت، الأمم المتحدة والحكومة العراقية بشأن إطلاق سراح زوجها المختطف منذ ثلاثة أيام في بغداد.
وقالت زوجة علي “أناشد الأمم المتحدة والسلطات في العراق التدخل من أجل إطلاق سراح زوجي الذي لا ينتمي لأية جهة، وهو مجرد مسعف يساعد إخوانه الجرحى من المتظاهرين”.
وأكدت زوجة عمر، أنه “ومنذ 3 أيام وهو غائب عن المنزل، بعد اختطافه من جهة مجهولة”.
وكان المركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب أكد أن مسلحين اختطفوا المسعف عمر علي حسين من ساحة التحرير وسط بغداد.
وقال المركز إن “المسحلين اختطفوا المسعف عمر في سيارة إسعاف واقتادوه إلى جهة مجهولة”.
وتتصاعد عمليات اختطاف الناشطين في التظاهرات العراقية على الرغم من الدعوات والتحذيرات الدولية من استمرار تلك الهجمات.
وتشير أصابع الاتهام في عمليات اختطاف الناشطين العراقيين إلى الميليشيات المتنفذة الموالية لإيران.
ومنذ بداية التظاهرات العراقية مطلع تشرين أول الماضي، قتل أكثر من 700 متظاهر جراء استخدام الرصاص الحي وأسلحة القنص وقنابل الغاز المسيلة للدموع تجاه المحتجين من قبل القوات الأمنية والميليشيات المتنفذة.