تجري ساحات التظاهر استعدادها لإقامة تظاهرات مليونية في 25 شباط الجاري، وذلك للتأكيد على مطالب التظاهرات المستمرة بإنهاء المحاصصة وتشكيل حكومة مستقلة تمهد لانتخابات مبكرة.

و دعا المحتجون  في ساحات الاعتصام  إلى مليونية الثلاثاء المقبل لإحياء ذكرى انطلاق الحراك الشعبي المناهض للفساد وسط الطبقة السياسية، وهتفوا “وعد للتحرير هذا يوم 25 مليونية، وعد هذا لكل شهيد، الثورة ترجع من جديد”، مجددين تمسكهم برفض محمد توفيق علاوي رئيساً للحكومة العراقية.

وأطلق ناشطون على موقع تويتر، وسم “راجعيلكم بمليونية” بهدف الدعوة للتظاهرة المقررة، ليصل إلى قائمة الهاشتاغات الأكثر تداولاً على الموقع.

وتأتي تلك التحركات في وقت لا يزال فيه مصير الحكومة العراقية التي شكلها الرئيس المكلف محمد علاوي، غير واضح بعد؛ بل يزداد غموضاً في ظل التضارب الحاصل بين رئيس مجلس النواب ونائبه حول موعد الجلسة النيابية في هذا الشأن، فبعد تأكيد نائب رئيس البرلمان حسن الكعبي، عقد جلسة لمجلس النواب يوم الاثنين القادم للتصويت على حكومة علاوي، سارع رئيس البرلمان محمد الحلبوسي إلى نفي تحديد أي موعد للجلسة.

و25 فبراير شباط يوافق ذكرى انطلاق تظاهرات عام 2011 في بغداد متأثرة بموجة “الربيع العربي” في دول عربية أبرزها مصر وتونس، وأطاحت رئيسي البلدين، حسني مبارك وزين العابدين بن علي.

وحينها كان نوري المالكي يتولى رئاسة حكومته الثانية، وكانت للمتظاهرين مطالب، أبرزها تعديل الدستور العراقي وإنهاء المحاصصة الطائفية في تقاسم المناصب بين الأحزاب السياسية، وتعرض المحتجون إلى عنف داخل ساحة التحرير، وطُعِنَ بعضهم بالسكاكين واخرين.