تحاول الولايات المتحدة الحد من النفوذ الايراني الذي اصبح مصدر قلق لمصالحها في العراق، وتعمل على جميع الاتجاهات لتقويض هذا النفوذ، وتستخدم ايران وكلائها من المليشيات لخوض هذا الصراع في الساحة العراقية.

و رأت مجلة “فورين بوليسي” الاميركية في مقال نشر على موقعها “اليوم الاحد” ان اختيار رئيس الوزراء المكلف محمد توفيق علاوي من قبل ايران سيزيد العراق من الابتعاد عن اميركا وزيادة التوسع الايراني فيه، داعية المتظاهرين الى تغيير النظام بالكامل بعد تسبب الحكومة بمقتل واصابة واعتقال اكثر من 20 الف متظاهر.

واضافت ان “ترشيح علاوي مؤخراً ليكون القائد القادم للعراق هو طريق مسدود للعراق والولايات المتحدة على حد سواء، ليس لديه أي فرصة لحل الأزمتين الأساسيتين اللتين تعاني منهما البلاد الآن: أولاً ، انهيار شرعية الطبقة السياسية في العراق بعد عام 2003 ، والثاني ، إخضاع العراق المتسع باستمرار من قبل إيران ووكلائها الشيعة المحليين.

تنصح الولايات المتحدة بالابتعاد عن ترشيح علاوي وتركيز طاقاتها بدلاً من ذلك على دعم حركة الاحتجاج الاستثنائية التي أدت إلى تغيير السياسة العراقية منذ أواخر العام الماضي ، والتي تمثل مطالبها بالسيادة والاستقلال والحكومة النظيفة آخر ما في الأمر، الأمل لإنقاذ العراق ليس فقط ، ولكن مستقبل العلاقات الأمريكية العراقية كذلك.