عمدت الإدارة الأميركية منذ تولي دونالد ترامب سدة الرئاسة إلى انتهاج سياسة حازمة تجاه سياسات إيران العدائية في المنطقة وفرض عقوبات على نظام ولاية الفقيه وأذرعه المسلحة في المنطقة والمليشيات التابعة لها.

وادرجت الولايات المتحدة زعماء تلك المليشيات وساسة معروفون بولائهم لإيران على قائمة الارهاب، ومن ضمنهم خميس الخنجر و قائد مليشيا حزب الله في العراق ، وعن حيثيات ادراجهم على قائمة الارهاب يتحدث الخبير الامني” علاء النشوع” لـ”وكالة يقين”  وعن واولويات امريكا في مكافحة المليشيات المرتبطة بإيران، انه وبعد الانتهاء من تنظيم الدولة “داعش”  حزب الله بدأ يسيطر على مجمل الحياة الأمنية والسياسية في العراق، والدليل ان كل الفصائل الموجودة يعتبر هو الأقوى من ناحية القرار السياسي والأمني.

ويضيف، ان الحزب الله المتواجد في العراق هو بإشراف محمد كوثراني المتهم بضرب قاعدة كي وان ولهذا يعتبر الحزب من مفاصل الارهاب في داخل العراق وحتى المنطقة العربية وتعتقد امريكا ان انتهاء الحزب او التقليل من فعالية ان خطر الارهاب سيقل بالإضافة انه ممكن ان تكون هناك حرية سياسية وامني وعسكرية .

وعن خطورة مليشيا حزب الله يقول “النشوع” ان لدى حزب الله مكاتب اقتصادية في كل المناطق المحررة بالإضافة الى ذلك لديهم عمليات لتهريب النفط عبر الحدود ، والمتاجرة بالمخدات عبر دول الخليج باعتبار العراق محطة لهذه التجارة كذلك السيطرة على ارصفة في البصرة.

ويذكر، ان  التمويل الحقيقي فهناك صفقات مشبوهة منذ عهد المالكي حسب ما اعترفت به ماجدة التميمي بتهريب مبالغ كبيرة الى سوريا ، وهذا التمويل يعتبر من مقدرات العراق ، الأحزاب والميليشيات استغلت مقدرات العراق لخدمة مصالحها الخاصة واهدافها في المنطقة.

وعن الدور الايران في تنشيط المليشيا، يختم “النشوع” حديثه ان مجتمعنا مكون من عدة قوميات ومذاهب ولهذا نجحت الاحزاب في اثارت عقيدة معينة خدمة لأهداف ولهذا كان لإيران الدور الاول في وضع هذه العقائد في عمل الميليشيات اذا كان عملها سياسي او فكري.