دعت اللجنة المنظمة لتظاهرات ثورة تشرين العراقية أبناء الشعب العراقي إلى المشاركة في اعتصام مليوني يوم الأحد المقبل في محيط المنطقة الخضراء وسط العاصمة بغداد.
تأتي الدعوة بالتزامن مع بدء التحشيد للتظاهرة المليونية يوم الأول من آذار المقبل أمام المنطقة الخضراء والتي لاقت تفاعلا كبيرا في ساحات الاعتصام بعموم المدن المنتفضة.
وقالت اللجنة المنظمة لتظاهرات ثورة تشرين في بيان تلقت وكالة يقين نسخ منه: إنها “تدعو العراقيين إلى المشاركة في اعتصام مليوني يوم الأحد المقبل في محيط المنطقة الخضراء”.
وأضافت اللجنة في بيانها: أن “التظاهر فقط لا يمكن أن يؤدي إلى الهدف المنشود وتحقيق مطالب الشعب”، مبينة أن نجاح الثورة مرهون بتآزر العراقيين وزيادة الضغط على الأحزاب السياسية الفاسدة.
وتابع البيان: أن “الثورة الحالية لكل العراقيين من شمال العراق إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه”.
وفي وقت سابق طلب رئيس الوزراء العراقي المكلف محمد توفيق علاوي، من البرلمان إرجاء عقد الجلسة الخاصة بمنح الثقة لحكومته إلى الأحد بدلا من السبت، لإتاحة المجال أمامه لاستكمال التشكيلة الوزارية.
ويعكس طلب تأجيل الجلسة مدى الخلافات بين الكتل السياسية بشأن حصصها في كابينة محمد توفيق علاوي الوزارية والتي لم تحسم لغاية الآن.
وقال علاوي في رسالة موجهة إلى رئيس البرلمان محمد الحلبوسي: إنه “لأجل إكمال تشكيل الكابينة الوزارية، نرجو تأجيل الجلسة الاستثنائية إلى الأحد الموافق الأول من مارس (آذار) المقبل”.
وكان من المقرر أن يعقد البرلمان جلسة السبت، لتمرير حكومة علاوي بعد فشله في عقدها الخميس، لعدم اكتمال النصاب القانوني، وهو أكثر نصف النواب على الأقل 165 من أصل 329 نائبا.
من جانبه، أعلن الحلبوسي في بيان مساء الجمعة، “موافقة رئاسة مجلس النواب على الطلب المقدم من قبل رئيس مجلس الوزراء المكلف بتأجيل عقد الجلسة الاستثنائية”.
وبحسب بيان رئيس مجلس النواب، تقرر عقد الجلسة في الأول من مارس/آذار المقبل، الساعة الواحدة ظهرا.
ويواجه علاوي اعتراضا من الحراك الشعبي، الذي يطالب برئيس وزراء مستقل، لم يتول سابقا مناصب رسمية، وبعيدا عن التبعية للأحزاب وللخارج، وخاصة إيران، المرتبطة بعلاقات وثيقة مع القوى الشيعية الحاكمة في بغداد منذ 2003.