ادت الانقسامات السياسية الى فشل عقد جلسة التصويت على حكومة علاوي التي تعتبرها احزاب العملية السياسية بمثابة منقذ النظام من الغضب الشعبي الرافض لحكمهم، وخشيةً على النفوذ والمناصب عملت هذه الكتل على افشال تمرير حكومة علاوي، والذي يحاول في جلسة اليوم ان يفوز بثقة مجلس النواب رغم ان فرصه ضئيلة مع استمرار صراع المناصب والمصالح السياسية.

وتقول صحيفة العرب اللندنية، ان الأحزاب الشيعية العراقية الموالية لإيران تخشى أن تجد نفسها خلال 48 ساعة تحت رحمة رئيس الجمهورية الكردي برهم صالح، المتهم بقربه من الولايات المتحدة، والذي يعارض علنا رحيل القوات الأميركية عن البلاد في هذا التوقيت ؛ولاعتبارات دستورية صرفة، لا يمكن القفز عليها، سيحتكر رئيس الجمهورية، يوم الأحد، الورقتين الوحيدتين الخاصتين بتشكيل الحكومة الجديدة، إذا ما فشل رئيس الوزراء المكلف محمد توفيق علاوي في نيل ثقة البرلمان العراقي.

وتشير الصحيفة، ستجد الأحزاب الشيعية نفسها ما بين كمّاشتين يمسك بهما معا برهم صالح، الأولى تتمثل في حقه الدستوري بتكليف مرشح يختاره هو ولا يملى عليه بتشكيل الحكومة الجديدة، والثانية حقه الدستوري في القيام بمهام رئيس الوزراء لحين تشكيل حكومة جديدة.

وتضيف، تخشى الأحزاب الشيعية أن يستخدم برهم صالح هذه الحزمة الواسعة من السلطات، وإن كانت مؤقتة، في إرساء أركان مشروع يضر بالمصالح الإيرانية، أو يعزّز النفوذ الأميركي من خلال تكليف مرشح بعيد عن طهران قريب من واشنطن.