كشفت أوساط برلمانية عن وجود صفقات تجري الآن بين الكتل السياسية من أجل تحقيق توافق لتمرير حكومة محمد توفيق علاوي والتصويت عليها في جلسة اليوم الأحد.
وقال عضو مجلس النواب كاظم الصيادي في تصريح لوكالة يقين: إن “المشاورات واللقاءات والتفاهمات السياسية التي تجري حاليا ليست كما يتمناه الشارع العراقي”.
وأكد الصيادي وجود الكثير من الأمور التي تجري خلف الكواليس لتحقيق المنافع الحزبية عبر صفقات تجري هنا وهناك، مشددا على أنه وفي حال تمرير الحكومة بصفقة سياسية  فستكون أسوأ من الحكومات السابقة.
وتابع عضو مجلس النواب: أن “تمرير الحكومة بصفقة فستكون عبارة عن حكومة جدلية تؤدي إلى اضطراب كبير جدا داخل مجلسي الوزراء والنواب، فضلا عن أن الشارع العراقي لن يسكت على ذلك”.
 وأضاف: أن “هناك بعض الممثلين للكتل السياسية وبعض الفاشلين في إدارة مراكزهم السابقة يرغبون بإدارة وزارات في الحكومة الجديدة وهذا هو أحد أهم أسباب الجدل الحاصل، فمن من الصعب تمرير الحكومة بشكلها الحالي ووفق البرنامج المعلن، وإن تم تمريرها سوف يكون بصفقة سياسية وليست حكومة ممثلة لارادة الشعب”.
وكشف النائب عن تحالف البناء محمد شياع السوداني عن اشتراط بعض الكتل السياسية إجراء تعديلات على الكابينة الوزارية المقدمة من قبل المكلف محمد علاوي مقابل التصويت على تمريرها، وأشار إلى احتمالية عدم عقد الجلسة الاستثنائية منح الثقة.
وفرضت القوات الأمنية العراقية اجراءات مشددة في محيط المنطقة الخضراء قبيل ساعات من عقد جلسة منح الثقة لحكومة محمد توفيق علاوي.
وتأتي الإجراءات مع التحضير لإطلاق التظاهرات المليونية أمام المنطقة الخضراء وسط العاصمة بغداد.
وقات مصادر صحفية اليوم الأحد: أن “قوات الأمن العراقي أغلقت المنطقة الخضراء شديدة التحصين قبيل ساعات من جلسة الثقة البرلمانية لحكومة علاوي”.
وكان من المقرر عقد جلسة التصويت على حكومة علاوي أمس السبت بعد فشل المجلس من عقد جلسة المقررة يوم الخميس الماضي بسبب الخلافات بين الكتل السياسية بشأن المقاعد الوزارية.
وطلب علاوي في وقت سابق تأجيل الجلسة إلى يوم الأحد، وأكدت رئاسة مجلس النواب موافقتها على ذلك.