الانتخابات المبكرةسياسة وأمنية

متظاهرو العراق: لا تراجع دون حكومة مستقلة وحل البرلمان

أكدت ساحات الاعتصام في العراق على مواصلة الاحتجاجات والتظاهرات السلمية لحين الاستجابة لمطالبهم المتمثلة بحكومة مستقلة بعيدة عن ضغوط الأحزاب الحاكمة والإملاءات الخارجية ولاسيما الإيرانية.
وتعهد المتظاهرون في ساحة التحرير مركز الحركة الاحتجاجية في العراق بمواصلة التظاهرات الشعبية لحين تقديم حكومة مستقلة وحل مجلس النواب وإعلان موعد الانتخابات البرلمانية المبكرة.
كما تعهد المتظاهرون في مدن البصرة والديوانية والناصرية والسماوة والحلة والنجف وكربلاء والكوت والعمارة باستمرار التصعيد السلمي لاجبار السلطات على الاستجابة لمطالبهم المشروعة.
ودعت ساحات الاعتصام الأمم المتحدة إلى التدخل العاجل في العراق لوقف بطش السلطات تجاه المتظاهرين.
وأصدرت اللجنة المنظمة لتظاهرات ثورة تشرين العراقية اليوم الاثنين بيانا عدت فيه فشل علاوي في تشكيل الحكومة وتمريرها عبر مجلس النواب نصرا للمتظاهرين، وأكدت ضرورة مواصلة التظاهرات لحين تحقيق جميع الأهداف المشروعة للجماهير العراقية.
وقال البيان: إن “اعتذار علاوي عن تشكيل الحكومة جاء بسبب تواصل الضغط الشعبي والتظاهرات الرافضة له كونه جزءا من منظومة الأحزاب الحاكمة”.
ودعت اللجنة التحضيرية لتظاهرات ثورة تشرين العراقيين إلى مواصلة التظاهرات والاستمرار في دعم الثورة من أجل الخلاص من الطبقة السياسية الحاكمة.
وقدم المكلف بتشكيل الحكومة اعتذاره عن ذلك بسبب الضغوطات التي مارستها عليه الكتل السياسية من أجل الحصول على مواقع وزارية في حكومته.
وكشفت مصادر سياسية أن تحالف البناء القريب من إيران أعاد ترشيح أسعد العيداني محافظ البصرة ومحمد شياع السوداني القيادي في حزب الدعوة وقصي السهيل وزير التعليم والقيادي في دولة القانون لمنصب رئيس الحكومة خلفا لعلاوي على الرغم من رفض الحراك الشعبي لجميع الأسماء المقدمة سابقة الذكر.
الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق