أعلنت اللجنة المنظمة لتظاهرات ثورة تشرين، اليوم الأربعاء، قرب انطلاق تظاهرات مليونية بعد التنسيق مع كافة ساحات الاعتصام في بغداد والمحافظات، للمطالبة بحل مجلس النواب والذي وصفته ببرلمان الفاسدين، واتخاذ الخطوات التصعيدية لإنهائه.
ووجهت اللجنة في رسالة قالت فيها: يا ابناء شعبنا الصابر، إن “برلمان الاحزاب الفاسدة ما زال يرشح أسماء فاسدة وممقوتة لرئاسة الحكومة من بين أحزاب نظام المحاصصة الطائفية الفاشل، في الوقت الذي تمارس فيه الجماعات المسلحة المجرمة أبشع أنواع الإجرام من القتل والارهاب والترويع واستخدام الرصاص الحي واسلحة الصيد “الكسرية” ضد المتظاهرين والتي ادت الى استشهاد كوكبة جديدة وجرح المئات منهم فضلا عن اختطاف الناشطات والناشطين المدنيين”.
وأضافت، أن “محاولة إعادة تدوير الفاسدين مرفوضة من قبل ساحات الاعتصام والشعب العراقي يعلم أن هذه الوسائل المفضوحة هي لضمان عدم فتح ملفات فسادهم واجرامهم بحق المعتصمين السلميين والشعب العراقي، وهي غطاء لقيامهم بتسليم مقدرات بلاد الرافدين الى البلدان التي نهبت خيرات العراق وأدت إلى انهيار مؤسسات الدولة العراقية وضياعها من جميع الجهات السياسية والاقتصادية والامنية والاجتماعية”.
وتابعت: أنه “في ضوء فشل برهم صالح بالقيام بواجباته القانونية لخضوعه الكامل الى جلاوزة المنطقة الخضراء وفشله في حل البرلمان واختيار الشخصية الوطنية المستقلة بالتشاور مع ساحات الاعتصام لغرض تشكيل حكومة انتقالية فان اللجنة المنظمة لمظاهرات ثورة تشرين ستعلن في القريب العاجل عن الدعوة لمظاهرات مليونية بعد تنسيق الجهود مع كل ساحات وميادين الاعتصام في بغداد والمحافظات المنتفضة للمطالبة بحل برلمان الفاسدين واتخاذ الخطوات التصعيدية لإنهاء هذه المؤسسة القائمة على التزوير والفساد وسرقة اموال الدولة”.