تجددت التظاهرات في العاصمة بغداد ومدن جنوب ووسط البلاد، على الرغم من تحذيرات أطلقتها وزارة الصحة بمنع التجمعات الكبيرة، ضمن إجراءات احترازية لمنع تفشي فيروس كورونا، الذي أعلن العراق تسجيل 56 مصاباً به حتى الآن، توفي منهم اثنان في العاصمة بغداد، وثالث في مدينة السليمانية ضمن إقليم كردستان العراق، ورابع في محافظة ميسان، وحالة الوفاة الخامسة سجلت في محافظة بابل اليوم الأحد.

وأفاد مصدر امني، اليوم الأحد، بإصابة 12 متظاهراً بعضها خطرة، قرب ساحة الخلاني وسط بغداد.

وقال المصدر في تصريح صحفي، أن “مصادمات متقطعة تجري الآن بين القوات الأمنية والمتظاهرين قرب ساحة الخلاني وسط العاصمة بغداد”.

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، انه “تم تسجيل 12 حالة إصابة بعضها خطرة”.

يشار إلى انه يومياً ما يصاب المتظاهرين قرب ساحة الخلاني ونفق التحرير بالطلق المطاطي والطلق الصجم، إضافة إلى إصابات الاختناق نتيجة انفلاق الغازات المسيلة للدموع”.

وفي الجنوب العراقي، شهدت ساحات عدة محافظات تجمعات حاشدة، أبرزها في ذي قار والبصرة والديوانية والسماوة والنجف، ضمن ساحات التظاهر المركزية، من دون خروجهم منها بفعل الإجراءات الواسعة في الجنوب ضمن قرارات خلية الأزمة لمواجهة فيروس كورونا.

وتجمعت أعداد كبيرة في ساحة الحبوبي في مدينة الناصرية، عاصمة محافظة ذي قار، ورددت شعارات تنتقد القمع الأمني، مطالبة بالإفراج عن المعتقلين من المتظاهرين، الذين تم اعتقالهم من دون أي سبب.