سياسة وأمنية

متظاهرو الكوت: واسط ستشهد خطوات تصعيدية خلال الأيام القادمة

شهدت مدينة الكوت، مركز محافظة واسط، تظاهرات ليلية أمس، شارك فيها المئات أمام مبنى قيادة شرطة واسط، للمطالبة بإطلاق سراح محتجين اعتقلتهم القوات العراقية في وقت سابق أمس الثلاثاء.

من جانبه قال السيد “أبو جواد الموسوي” أحد منظمي تظاهرات محافظة واسط، في حديثه لوكالة “يقين”، أن “مدينة الكوت لا تختلف عن أخواتها باقي مدن العراق، تظاهراتنا مستمرة، وإصرارنا على تحقيق المطالب لا يختلف عن الفترات السابقة”.

وأضاف الموسوي، أنه “يمكن أن تشهد واسط خطوات تصعيدية خلال الأيام القادمة، والتي بدأنا شرارتها منذ الأمس، وتمثلت بحرق للإطارات في محيط ساحة تموز بمركز مدينة الكوت وقطع الطرق بالحجارة تعبيراً عن الغضب الشديد، وخاصة بعد وصول خبر مقتل المحامي عبد القدوس الحلفي الذي قتلته مليشيات الأحزاب وعصابات الحكومة”.

وأكد الموسوي، أنه “نحذر الحكومة والأحزاب من محاولة استمرار اللعب على وتر القتل والاختطاف”، موضحا أن “هذا الأسلوب لا يخيف الثوار في جميع المناطق”.

وتابع أحد منظمي تظاهرات واسط: “نحذر من أن القادم سيكون وفق إرادة الثوار والمتظاهرين، وتحقيقا لمطالبهم الوطنية المتمثلة بمحاسبة الفاسدين والقتلة وتشكيل حكومة وطنية بعيدة عن الأحزاب وإراداتهم وتغيير قانون الانتخابات وفوضية انتخابات بعيدة عن المحاصصة والتقاسم الحزبي”.

وفي وقت سابق، قال ناشطون باحتجاجات الكوت، إن متظاهرين قطعوا مساء الثلاثاء طريق الهورة وتقاطع تموز في الكوت، احتجاجاً على رفض السلطات المحلية إغلاق منفذ زرباطية الذي يربط المحافظة بإيران، مؤكدين أن قوات الأمن فرقت المتظاهرين بالقوة واعتقلت عددا منهم.

وأشاروا إلى أن التظاهرات الليلية أمام قيادة الشرطة جاءت للمطالبة بالإفراج الفوري عن المتظاهرين المعتقلين، مهددين بتصعيد مظاهر الاحتجاج إذا لم يتم إطلاق سراحهم.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق