استهدف قصف أمريكي فجر اليوم الجمعة مواقع للميليشيات العراقية الموالية لإيران في العديد من المواقع أبرزها في ناحية جرف الصخر شمالي بابل.
يأتي ذلك ردا على هجوم صاروخي على قاعدة عسكرية أسفر عن مقتل جندي بريطاني وجندي ومتعاقد أميركيين.
وقالت وزارة الدفاع الأميركية في بيان إن الغارات استهدفت منشآت في العراق تسيطر عليها ميليشيا كتائب حزب الله.
وهي الميليشيا التي يحملها المسؤولون الأميركيون مسؤولية الهجوم على المصالح الأميركية في العراق.
وقال البيان إن الأهداف تضمنت مرافق تخزين تضم أسلحة تستخدم لاستهداف القوات الأميركية وقوات التحالف.
ووصف البنتاغون الضربات بأنها “دفاعية ونسبية واستجابة مباشرة للتهديد” الذي تشكله الميليشيات المدعومة من إيران.
وقال وزير الدفاع مارك إسبر في البيان “إن الولايات المتحدة لن تتسامح مع الهجمات ضد شعبنا أو مصالحنا أو حلفائنا”.
وتابع إسبر “كما قلنا في الأشهر الأخيرة، سنتخذ أي إجراء ضروري لحماية قواتنا في العراق والمنطقة”.
أما خلية الإعلام الأمني التابعة لقيادة العمليات المشتركة فأصدرت بياناً بشأن القصف الأميركي الذي استهدف مقار لفصائل مسلحة.
وجاء في بيان الخلية إنه “في تمام الساعة الواحدة والربع فجر هذا اليوم حصل  اعتداء  امريكي من خلال  قصف جوي على  مناطق  (جرف الصخر،  المسيب، النجف، الاسكندرية)  على مقرات تابعة للحشد الشعبي وأفواج الطوارئ ومغاوير الفرقة التاسعة عشر في الجيش”.