قالت وزارة الخارجية العراقية اليوم الجمعة، إن بغداد تعتزم تقديم شكوى إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي على خلفية الضربات الأميركية التي استهدفت مواقع تستخدمها ميليشيا كتائب حزب الله في العراق.

ووصف بيان للخارجية العراقية الضربات الأميركية بأنها “عمل عدائي وخرق للسيادة ويقوض جهود مكافحة الإرهاب، ويخل بالاتفاق بين العراق والتحالف الدولي”.

وأكد البيان أن “العراق سيتوجه بالشكوى برسالتين متطابقتين إلى الأمم المتحدة، ومجلس الأمن بشأن اعتداء القوات الأميركية على مقرات حكومية”.

وكانت الخارجية العراقية قامت قبل ذلك بالتنديد بـ “العدوان الأميركي” واستدعت سفيري الولايات المتحدة وبريطانيا في العراق.

وأعلن الجيش العراقي أن الضربات الأميركية أدت إلى مقتل خمسة جنود ومدني وجرح 11 مقاتلا عراقيا، إصابة بعضهم خطيرة، فيما أشار على أن استهدفت مقار للجيش والشرطة والحشد الشعبي في بابل ومطارا مدنيا قيد الإنشاء في كربلاء.

من جانبها، أصدرت وزارة الدفاع الأمريكية، بيانا أكدت فيه قصف مواقع لـ “حزب الله” العراقي، وقالت إنه “استهدف مرافق لتخزين الأسلحة من أجل تقليل قدرتها بشكل كبير على شن هجمات في المستقبل ضد قوات التحالف”.

والأربعاء، تعرض معسكر التاجي شمالي بغداد، لقصف بـ10 صواريخ، ما أوقع قتيلين من الجيش الأمريكي ومتعاقدا بريطانيا، فضلا عن إصابة 12 آخرين بجروح، وفق إحصاء صادر عن “البنتاغون”، حيث وجهت واشنطن أصابع الاتهام إلى كتائب “حزب الله” العراقي بالوقوف وراء الهجوم.