أفاد مصدر في رئاسة الجمهورية، اليوم الأحد، بأن الرئاسة مازالت تناقش مقترح إعلان حالة الطوارئ الصحية في البلاد، فيما أكد أن خبر إعلان حالة الطوارئ أمر سابق لأوانه.

وقال المصدر، إن “وسائل إعلام تداولت خبراً عن إعلان حالة الطوارئ الصحية في البلاد من أجل التصدي لوباء كورونا”، مشيراً إلى أن “الخبر سابق لأوانه وحالة الطوارئ غير مقرة حتى الآن”.

وأضاف المصدر، أن “الرئاسة ما زالت تناقش حالة الطوارئ الصحية مع إجراءات أخرى هادفة إلى تعبئة الجهد الحكومي والشعبي وبناءً على توصيات اللجنة المختصة برئاسة وزير الصحة”.

وكانت رئاسة مجلس النواب، قد نفت في وقت سابق اليوم الأحد (15 آذار 2020)، ورودها أي طلب مشترك من رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء بخصوص إعلان حالة الطوارئ الصحية.

وذكر بيان للمجلس، “ننوه إلى أن رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي لم يرده حتى الآن (طلب مشترك) من رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء للموافقة على إعلان حالة الطوارئ الصحية، استنادا إلى أحكام المادة 61 من الدستور”.

وأفاد مصدر مطلع في وقت سابق من اليوم، بان رئيسا الجمهورية، برهم صالح، ورئيس الوزراء المستقيل، عادل عبد المهدي، طلبا من البرلمان إعلان حالة الطوارئ الصحية لـ 30 يوماً.

وقال المصدر، إن “صالح وعبد المهدي، وجها رسالة لرئيس مجلس النواب لطلب إعلان حالة الطوارئ الصحية لثلاثين يوماً قابلة للتمديد، استناداً للمادة ٦١ من الدستور”.