جددت ساحات التظاهر في العراق اليوم الاثنين تأكيدها على رفض مرشحي الأحزاب لمنصب رئاسة الوزراء، كما أكدت عزمها مواصلة الاحتجاجات في حال إصرار السلطات على تجاهل مطالبهم المشروعة.
وشدد متظاهرو ساحة التحرير مركز الحركة الاحتجاجية في العاصمة بغداد على رفضهم لترشيح نعيم السهيل لمنصب رئاسة الحكومة بعد تسريب معلومات تفيد باتفاق اللجنة السباعية على تكليف السهيل لتشكيل الحكومة.
وهتف متظاهرو التحرير شعارات تندد بترشيح السهيل، رافعين صورا تجمع الأخير بزعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي ومرددين شعارات ضد الشخصيتين.
كما أعلن متظاهرو الناصرية والبصرة والديوانية وكربلاء ترشيح السهيل لمنصب رئاسة الحكومة، مؤكدين أنه يمثل أحد واجهات الأحزاب الحاكمة في البلاد.
ولغاية الأحد، استمرت الخلافات داخل الكتل السياسية بشأن مرشح رئاسة الحكومة، وبحسب مصادر برلمانية فإن الخلافات مستمرة بين الكتل السياسية العراقية من جهة، وبين القوى السياسية داخل الكتل الشيعية من جهة أخرى، مؤكدة عدم حسم تلك الخلافات لغاية الآن.
وسبق وأن أعلنت ساحات التظاهر موقفها الرافض من مرشحي الأحزاب ومنهم محمد شياع السوداني وقصي السهيل وأسعد العيداني وآخرهم محمد توفيق علاوي الذي رفض بشكل قاطع من المتظاهرين وفشل في تشكيل الحكومة.