جددت ساحات التظاهر في العراق رفض أي مرشح لرئاسة الحكومة من بين الطبقة السياسية الفاسدة ومن بينهم الزرفي وقال متظاهرون عراقيون إن الزرفي لن يشكل حكومته على ضحايا التظاهرات وانه ينتمي لنفس الوجوه الفاسدة وأنهم سيسقطونه كما سقط علاوي ومن قبله عبد المهدي.

وبعدما كلف الرئيس العراقي اليوم الزرفي بتشكيل الحكومة الجديدة خلال 30 يوما فقد أعلن محتجو التظاهرات العراقية رفضهم لترشيحه مؤكدين أنهم سيصعدون من حراكهم لإسقاطه.

من جهته قال الناشط في ساحة التحرير “مجتبى الزيادي” في حديثه لوكالة “يقين”، إن “عدنان الزرفي هو الشخص الذي اتفقت عليه القوى السياسية ولجنتهم السباعية والتحايل الذي انتهجته الكتل السياسية طوال الأيام الماضية فكان مجرد تمويه”، مبينا أنهم “يعلمون أن أي اسم يطرحونه سوف يسقط في ساحة التحرير”.

وأضاف الزيادي، أن “الكتل السياسية بينوا أنهم لم يتفقوا وان الأمر متروك لبرهم صالح، ضناً منهم أنهم سيفاجئون الشعب بمرشح الكتل السياسية ومصالحها وعقودها السيد عدنان الزرفي”.

وأوضح أن “هذه الشخصية لم تكن مرشحة من قبل الثوار ولا من شروطهم والمواصفات التي طرحوها، لهذا يعتبر الزرفي مرفوض وخارج المواصفات التي تبنتها ساحة التحرير والساحات العراقية الثائرة”.

وتابع: “نحن لسنا حقل تجارب ليتم التلاعب بنا بهذا الشكل كما يضنون، وسنفاجئهم بالتصعيد الذي سيتم العمل بموجبهم خلال الفترة المقبلة”.

وختم الزيادي حديثه، أنه “على الرغم من وجود وباء كورونا، فالثوار أعلنوا عن الحجر الصحي داخل خيام الاعتصام، وتوجيه المواطنين والمعتصمين باتخاذ التدابير الطبية والصحية الوقائية اللازمة”.