يحظى رئيس الحكومة المكلف عدنان الزرفي بدعم من قوى شيعية أخرى مهمة مثل “سائرون” بزعامة مقتدى الصدر، و”النصر” بزعامة حيدر العبادي، فضلاً عن القوى السنية والكردية والأقليات، وهو ما يجعل سيناريو رفضه، على غرار رفض محمد توفيق علاوي، مطلع الشهر الحالي، وارداً، وقد يؤدي اتساع الخلافات بين القوى المختلفة لأزمة سياسية أكبر، قد تمتد لأجنحة الأحزاب المسلحة أيضاً.

من جانبه قال الخبير الأمني “حسين علاوي” في حديثه لوكالة “يقين”، أن “على الحكومة المقبلة العمل على إيقاف التدخلات الإيرانية والأمريكية في العراق ولأجل الحد من هذا الأمر على الجيش العراقي والعمليات المشتركة العراقية اخذ دورها الكامل لتلافي الصراع الإقليمي”.

وأضاف علاوي، أنه “على رئيس الحكومة المكلف أن يعمل على هذا الجانب لإخراج العراق من دائرة الصراع وكف إيران عن التدخل بالشأن العراقي وسحب يد أدواتها في الداخل”، مشيرا إلى أنها “التي تعمل على قصف المعسكرات والسفارات وهذا الأمر يضع العراق في مأزق كبير تجاه علاقاته الدولية”.

ودعا علاوي، رئيس الحكومة المكلف “عدنان الزرفي” الآن العمل على بسط القانون وحظر السلاح خارج إطار الدولة”.

وأوضح الخبير الأمني، أن “هنالك عمل وإرادة عراقية لإبعاد العراق عن دائرة الصراع الإقليمي الأمريكي – الإيراني، وإبعاد نفوذ إيران الكامل عن العراق”، مبينا أن “هذا الأمر يعتمد على الإرادة السياسية لرئيس الوزراء باعتباره القائد العام للقوات المسلحة”.

وكان رئيس الجمهورية، برهم صالح، قد كلف الثلاثاء (17 آذار 2020)، رئيس كتلة النصر النيابية، عدنان الزرفي، بتشكيل الحكومة الجديدة، خلفاً للمكلف السابق محمد توفيق علاوي، والذي قدم اعتذاراً رسمياً عن تشكيل الحكومة.