في ظل الانتشار الكبير للفيروس في الدول المحيطة بالعراق، وخاصة إيران، تؤكد مصادر حكومية على أن أعداد المصابين بالفيروس في البلاد تتجاوز عشرات أضعاف ما أعلن عنه.

وارتفعت أعداد المصابين بفيروس كورونا في العالم، إذ سجلت منظمة الصحة العالمية أكثر من 214 ألف إصابة مع أكثر من 8732 حالة وفاة.

وبحسب المنظمة فإن الفيروس أصاب أكثر من 150 بلدا حول العالم ومنها العراق، الذي سجل 164 إصابة و12 وفاة وفق وزارة الصحة.

من جانبه أكد المتحدث باسم وزارة الصحة “سيف البدر” وفي حديثه لوكالة “يقين”، أن “وزارته تعمل على تنفيذ جميع توصيات منظمة الصحة العالمية”، لافتا إلى أن مقررات خلية الأزمة بفرض حظر على التجوال جاء صائبا لمنع انتشار الفيروس وانتقاله بصورة غير مسيطر عليها”.

وشدد البدر على أن “الطريقة الوحيدة المتاحة الآن لمحاربة الفيروس هي التزام البيوت”، مشيرا إلى أن “إيطاليا بدأت في هذا الإجراء في وقت متأخر، وبالتالي فإن حظر التجوال لأسبوع قابل للتجديد سيفلح في الحد من تفشي الوباء في العراق”.

وأشار إلى أن “وزارة الصحة تعمل الآن على إنشاء ثلاثة مختبرات إضافية في محافظات بعيدة عن العاصمة بغداد بغية سرعة الحصول على نتائج الفحوصات المتعلقة بالكشف عن الفيروس”.

إلى ذلك أشار الكاتب الصحفي “عبد الله سمير” في حديثه لوكالة “يقين”، إلى أن “فرض الإجراءات الصارمة في العراق فجأة يشي بأن وزارة الصحة تخفي معلومات مهمة وصادمة عن أعداد المصابين بالفيروس”.

وأضاف سمير، أن “هناك خطورة كبيرة من مغبة عدم الالتزام بحظر التجوال، وتغيير سلوك الشعب العراقي الذي يحيي بالمصافحة والتقبيل والأحضان”، بحسبه.

معلومات وإحصائيات خطيرة قد تكون الحكومة تخفيها عن الشعب العراقي تخوفا من تبعات معرفة العراقيين بحقيقة العدد الكلي للمصابين بفيروس كورونا المستجد، في ظل ضعف عام في النظام الصحي وافتقار البلاد لمختبرات الكشف عن الفيروس.