الثلاثاء 07 أبريل 2020 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » سياسة وأمنية »

واشنطن تعتمد النفس الطويل في استهداف الأذرع الإيرانية بالعراق

واشنطن تعتمد النفس الطويل في استهداف الأذرع الإيرانية بالعراق
أكد مراقبون للشأن السياسي والأمني في العراق أن الولايات المتحدة مستمرة في استهداف النفوذ الإيراني في العراق،لافتين إلى ان واشنطن تعتمد النفس الطويل في حربها ضد الأذرع الإيرانية.
وقال الخبير الأمني والضابط في الجيش العراقي السابق خليل إبراهيم في تصرريح لوكالة يقين اليوم الثلاثاء: إن “الولايات المتحدة باتت تعتمد النفس الطويل في حربها ضد الميليشيات”، مشيرا إلى أن واشنطن بدأت تجني ثمار ردات فعلها السابقة من خلال بدء تفكك الحشد الشعبي واقعيا.
ويرى إبراهيم أن تحكم إيران الكبير في فصائل الحشد الشعبي وتغولها في السيطرة عليه، حدا ببعض الفصائل المحسوبة على مرجعية النجف من أن تطلب انفكاكها عن الحشد وإدماجها ضمن وزارة الدفاع، لافتا إلى أن الفصائل المنسحبة هي (لواء أنصار المرجعية) و(لواء علي الأكبر) و(فرقة العباس القتالية) و(تشكيلات فرقة الإمام علي القتالية)، مرجحا أن يكون سبب الانسحاب تجاهل قيادات الحشد لهذه الفصائل وأمراءها وسيطرة بقية الفصائل على الموارد المالية للحشد.
ويشير تقرير نشره معهد أبحاث الشرق الأوسط للإعلام ومقره العاصمة الأمريكية (واشنطن) إلى أن تكليف الزرفي بتشكيل الحكومة وانسحاب 4 فصائل من الحشد، تشكل ضربتين لوكلاء إيران في العراق، في وقت لم تتعافى فيه إيران من الضربة التي وصفتها بالقاصمة والتي أدت إلى مقتل قائد فيلق القدس الايراني “قاسم سليماني” ونائب رئيس هيئة الحشد أبو مهدي المهندس.
وبحسب المعهد الأمريكي، فإن انسحاب الفصائل جاء بعد اجتماع عقد منتصف الأسبوع الماضي في مقر وزارة الدفاع ببغداد بين قادة الفصائل الـ 4 ووزير الدفاع “نجاح الشمري” لمناقشة آلية تنفيذ الاندماج الذي ترفضه بقية فصائل الحشد الشعبي بغية إبقاء قواتها مستقلة عن وزارتي الدفاع والداخلية.
ويعتقد بعض المحللين أن واشنطن قد تستغل انشغال طهران بوباء تفشي فيروس كورونا للإقدام على مزيد من الخطوات التي تقزم التدخل الإيراني في العراق، إذ يشير المحلل الأمني حسن العبيدي إلى أن جميع السيناريوهات المتعلقة بالتواجد الأمريكي في العراق مطروحة.
ويضيف العبيدي أنه “من غير المستبعد أن تعمد واشنطن إلى سلسلة ضربات موجعة للميليشيات تكون قوية ومؤثرة للغاية، وبالتالي وفي ظل انشغال إيران والدول الكبرى بتفشي فيروس كورونا، فإن ردات الفعل السياسية ستكون أقل وطأة تجاه الولايات المتحدة، كما أن إيران لن تجرؤ على أي رد فعل بعد أن باتت بؤرة تفشي فيروس كورونا في الشرق الأوسط، وبالتالي، فإن انسحاب القوات الأمريكية من بعض قواعدها في العراق قد يكون تمهيدا لذلك”.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات