مع استمرار المعسكر الرافض لتكليف عدنان الزرفي بالتمسك بموقفه، وتعقد المشهد السياسي في العراق تدخل فصائل مسلّحة على خط الأزمة.

و تسعى أطراف سياسية منذ أيام إلى طرح فكرة إبقاء رئيس حكومة تصريف الأعمال عادل عبد المهدي بمنصبه لحين إجراء انتخابات مبكرة، مع منحه صلاحيات دستورية تمكنه من إدارة البلاد مع اتساع مخاطر الأزمة الصحية، جراء تصاعد تسجيل حالات فيروس كورونا.

وتؤيد هذا الطرح كتل سياسية عدة في تحالف “الفتح”، الجناح السياسي المقرب من إيران في العراق، إضافة إلى نواب وسياسيين عراقيين يعتبرون أنه الخيار الأفضل في ظل الأزمة الحالية، وفشل الاتفاق على رئيس وزراء توافقي حتى بين الكتل المتحالفة في رفض رئيس الوزراء المكلف الحالي عدنان الزرفي.

و قال عضو الجناح السياسي لمليشيا “العصائب”، الموالية لإيران، سعد السعدي، إنهم “مع تمديد عمر الحكومة برئاسة عادل عبد المهدي، ومنحها صلاحيات، وإعلان حالة الطوارئ في البلاد، بسبب انتشار فيروس كورونا، وذلك لتمكين العراق من اتخاذ إجراءات لمواجهة الوباء، خصوصاً مع استمرار الرفض السياسي الكبير للزرفي، وبالتالي لا يوجد أي أمل في تمرير حكومته”.

وذكر السعدي أن “أفضل حلّ لإنهاء الخلافات السياسية، وكذلك لمواجهة الخطر الصحي الذي يمرّ به العراق، هو تصويت البرلمان العراقي على الابقاء على حكومة عادل عبد المهدي، وعند الانتهاء من هذا الوباء، يكون هناك حديث آخر، فالوضع لا يتحمل مزيداً من الخلافات السياسية، وعدم وجود حكومة كاملة الصلاحيات”.