كشفت وثيقة صادرة عن رئاسة أركان الجيش العراقي عن إحالة قائد عمليات محافظة الأنبار اللواء الركن ناصر الغنام إلى المحكمة العسكرية بتهم فساد.
وبحسب الكتاب فإن رئيس أركان الجيش، الفريق أول الركن عثمان الغانمي، بإحالة قائد عمليات الانبار اللواء الركن ناصر الغنام، وضابط من قيادة عمليات الأنبار يحمل رتبة مقدم، إلى المحكمة العسكرية بتهم تتعلق بالفساد.
وجاء في كتاب صادر عن الغانمي، إلى رئيس المحكمة العسكرية الأولى، أنه “استنادا للصلاحيات المخولة لنا وفق المادة القانونية 39 أولا من قانون أصول المحاكمات الجزائية العسكري، نحيل اليكم المتهمين (اللواء الركن، ناصر أحمد غنام داود- قيادة عمليات الأنبار)، و (المقدم سمير عايد حمادي- قيادة عمليات الأنبار)، لإجراء محاكمتهم وفق المواد المؤشرة ازاء كل منهما، ومن قبل المحكمة العسكرية”.
وتسلم الغنام قيادة عمليات الأنبار العام الماضي، وشغل قبل ذلك منصب قائد الفرقة الثانية في مدينة الموصل، وآمر لواء في قضاء أبي غريب غربي بغداد.
وبحسب شهادات وتقارير حكومية، فإن الغنام ارتكب العديد من جرائم القتل والتصفية ضد المدنيين واختطاف العشرات الذين لا يزال مصيرهم مجهولا، فضلا عن عمليات الاعتقال اليومية التي كان يشرف عليها بذريعة ملاحقة عناصر التنظيمات المسلحة.
وتؤكد الشهادات أن محاولات تقديم الغنام للمحاكمات العسكرية في تلك الفترة فشلت بسبب صلته الوثيقة برئيس الوزراء آنذاك نوري المالكي وقيادات أخرى من حزب الدعوة.