قال المتحدث باسم البنتاغون، العقيد شون روبرتسون اليوم السبت، إن “قوات التحالف الدولي ستستأنف عملياتها ودعمها للقوات العراقية التي علقتها لمواجهة خطر تفشي فيروس كورونا المستجد، حالما تسمح الظروف بذلك”.
وأضاف المتحدث في تصريح صحفي اليوم (28 آذار 2020) أنه  “بعد تعليق القوات العراقية عمليات التدريب لمنع انتشار الوباء، تقوم قوات التحالف في الأيام والأسابيع المقبلة بإعادة بعض قواتها بشكل مؤقت إلى بلدانها”، مؤكداً أن  التحالف سيستأنف عمليات التدريب حالما تسمح الظروف بذلك”.
وفيما امتنع روبرتسون عن “الحديث عن انسحاب القوات الفرنسية، محيلاً الأمر على وزارة الدفاع الفرنسية للرد على التساؤلات المحيطة بقرار سحب الجنود الفرنسيين، أشار إلى أن “القوات الأميركية تواصل التنسيق بشكل وثيق مع شركائها في التحالف، والاستجابة للتحديات المرتبطة بفيروس كورونا المستجد في الوقت نفسه”.
واردف أن “قوات التحالف تواصل دعم القوات العراقية في النصح والتوجيه وتبادل المعلومات الاستخبارية للتأكد من هزيمة  تنظيم الدولة (داعش).
وأكد نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركيّة جون هايتن الجمعة، استمرار العمليّات العسكريّة الأميركيّة في الخارج على الرّغم من تفشّي كورونا الذي يُجبر الجنود على اتّخاذ احتياطات غير مسبوقة لحماية أنفسهم من الفيروس المستجدّ.
وقال هايتن لمجموعة من الصحافيّين “لا يوجد تأثير على العمليّات، المهمّات التي نُجريها حاليًا في كلّ أنحاء العالم لا تزال تُنَفّذ وفقًا للقواعد ذاتها وللنموذج نفسه الذي كان معتمدًا قبل شهر أو شهرين.
وأضاف “نواصل التكيّف مع مختلف القيود، لكنّ الفيروس ليس له تأثير على هذه المهمّات” مؤكّدا أنّ عدد الجنود الأميركيّين المصابين بالفيروس في الخارج “محدود جدا”.
وكان البنتاغون أعلن الأربعاء أنّه جمّد لمدة شهرين كلّ تنقلات العسكريين الأميركيين حول العالم، بما فيها عمليات إرسال الجنود إلى مناطق القتال أو إعادتهم إلى وطنهم، وذلك في إطار مساعيه لكبح وباء كورونا المستجدّ.