سياسة وأمنية

زيارة قآني لبغداد.. رسائل إيرانية لأمريكا ومحاولات لتوحيد البيت الشيعي

كشفت وكالة مهر الرسمية الايرانية اليوم السبت عن الغرض من زيارة قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني إسماعيل قآني إلى بغداد، مؤكدة أن أبرز تلك الأغراض هي توجيه رسائل لواشنطن والتأكيد على استمرار طهران في السير على نهجها السابق، والأهم يتمثل بتوحيد القوى السياسية الشيعية وإنهاء حالة الخلاف فيما بينها..
وذكرت الوكالة في خبر اليوم أن “العميد إسماعيل  قآني  وجه خلال زيارته الى العراق بتاريخ 1 / 4 / 2020م،  رسائل متعددة، ومنها رسالة إلى أمريكا بعد ما قامت به من تحرّكات عسكرية وتنقلات، واستطلاعات وإخلاء بعض المواقع بما فيها السّفارة الأمريكية في العاصمة بغداد، مفادها: أنّ إيران مستعدّة للدّفاع عن النظام في العراق حال كانت هذه التحرّكات مقدّمة ولجسّ نبض المنطقة ريثما يتمكّن الأمريكان من اتخاذ قرار الانقلاب العسكريّ أو القيام باغتيالات وغيرها”.
وأضافت الوكالة: أن ” الرسالة الثانية لأمريكا مفادها أنّ الانسحاب الذي حصل من بعض القواعد الأمريكية انما حصل بفعل ما أسماه بالمقاومة، وكانت زيارة قآني بمثابة إعلان النّصر على القواعد والقوّات الأمريكية”، مبينة أن الرسالة الثالثة هي أنّ إيران لم تنكفأ على نفسها وتترك الحليف العراقيّ فريسةً بيد الولايات المتحدة ، خصوصا بعد مقتل قاسم سليماني.
وأكدت مهر أن الزيارة أنهت المقولة الأمريكية إنّ “إيران بعد قاسم سليماني” لا يمكنها الاستمرار في ذات النّهج، بل ما زالت، وستبقى تترسّم الخطّ والمنهج السابق ذاته.
ولفتت الوكالة الإيرانية إلى أن قآني وجه رسالة دول الخليخ العربي لمنعها من تمرير ما وصفته المؤامرات في العراق، مؤكدة أن مساعيَ العميد قآني تصب في توحيد البيت الشيعيّ، وتفعيل الحوار وإيجاد مخارج من الأزمة وفكّ الاختناقات، وتفعيل الصّياغات الدستورية التي تعيد للشّيعة هيبتهم في منصب رئاسة الوزراء، في إشارة واضحة على التدخل الإيراني في اختيار منصب رئاسة الحكومة المقبلة في العراق.
الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق