تتصاعد التسريبات الأمريكية التي تشي بأن حملة عسكرية قادمة ستكون موجهة ضد الميليشيات العراقية، وبالضد منها كذلك تتصاعد تهديدات الميليشيات التي تتوعد القوات الأمريكية.

وفي السياق، قال الضابط في الجيش العراقي السابق “خليل إبراهيم”، إن “جميع السيناريوهات لحرب أمريكية مفتوحة ضد ميليشيات إيران قائمة، وإن ادعاء قائد القوات الأمريكية في العراق الجنرال “روبرت وايت” من أن واشنطن بحاجة لآلاف الجنود في العراق غير صحيحة”، عازيا ذلك إلى أن “عملية احتلال العراق لم تتم من الأرض بالدرجة الأولى، بل تمت من خلال سلاح الجو”.

وأضاف إبراهيم في حديثه لوكالة “يقين”، أن “الوضع التقني للجيش الأمريكي تطور خلال الـ 17 عاما الماضية بأضعاف ما كان عليه”، موضحا أنه “لو أرادت واشنطن شن حرب ضد الميليشيات فبإمكانها ذلك وبأي لحظة تشاء”.

واختتم إبراهيم حديثه، بالإشارة إلى أن التناقض في التصريحات الأمريكية ما بين وزارة الدفاع والخارجية والقادة العسكريين أمر مقصود لأجل الحرب النفسية ولإحداث مزيد من الإرباك في صفوف الميليشيات وكذلك داخل الحرس الثوري الإيراني”، بحسبه.

وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية نشرت تقريرا في وقت سابق، أن وزارة الدفاع (البنتاغون) أصدرت توجيها الأسبوع الماضي للتحضير لحملة عسكرية في العراق تهدف لتدمير ميليشيا تدعمها إيران بعد أن هددت بشن ضربات ضد القوات الأمريكية.

الصحيفة نقلت عن قائد القوات الأمريكية في العراق الجنرال “روبرت وايت”؛ تحذيره من أن خطوة كهذه قد تكون دموية وتسبب حربا شاملة مع إيران، مضيفا أن حملة كهذه ستحتاج إلى إرسال آلاف الجنود الأمريكيين إلى العراق.