سياسة وأمنية

نائب: شخصية رئيس الوزراء يجب أن تكون حلًا للمشكلة وليس جزءا منها

على الرغم من استمرار تعثر مفاوضاته مع القوى السياسية الرافضة لتكليفه بتشكيل الحكومة، ومطالبته بتقديم اعتذاره أو إسقاطه في البرلمان، وقبل نحو أسبوعين على انتهاء المهلة الدستورية المخصصة لعرض الحكومة، قدم رئيس الوزراء العراقي المكلف، عدنان الزرفي، برنامجه الحكومي إلى البرلمان بخطاب رسمي، تضمن عددا من البنود والفقرات المهمة التي تعهد فيها بإجراء انتخابات مبكرة في البلاد خلال مدة أقصاها عام واحد وتلبية مطالب المتظاهرين،

من جهته قال عضو مجلس النواب “رعد الدهلكي”، أن “تحالف القوى ينظر إلى شخصية رئيس الوزراء الذي سيتولى رئاسة الحكومة بان يكون حلًا للمشكلة وليس جزءا أو أساسا منها”.

وأضاف الدهلكي في حديثه لوكالة “يقين”، أن “العراق اليوم يمر في ظروف صعبة تشمل جميع الملفات الاقتصادية والسياسية والأمنية والصحية”، مبينا أن “المكلف أيا كانت شخصيته سيكون أمام مرحلة صعبة تحتاج إلى توافق سياسي وان يكون لديه فريق قوي ومهني مدعوم سياسيا”.

وتابع: “أما عادل عبد المهدي فقد أصبح من الماضي والآن العمل على تكليف البديل عنه والدولي هو مكلف من قبل رئيس الجمهورية بشكل دستوري وقانوني ومضت أكثر من نصف المدة على تكليفه وتبقى تقريبا ١٢ يوم على انتهاء المدة القانونية”.

وأكد أن “تحالف القوى يدعم المرشح الذي لديه منهاج وبرنامج حكومي ناجح وفق شراكة وطنية ويعمل على حصر السلاح بيد الدولة”.

وأوضح عضو مجلس النواب، أن “رفض الكتل الشيعية للزرفي لأنهم يخشون منه كونه رجل قوي ولا يميل لأي حزب أو طرف سياسي”، مشيرا إلى أن “لغة التهديد التي تنتهجها بعض الأحزاب دليل على أنها تمتلك سلطة وسلاح أقوى من سلطة الدولة وعدم عودة النازحين جزء من هذا الأمر”.

يُشار إلى أن رئيس الجمهورية سبق أن رفض عدداً من المرشحين لرئاسة الوزراء الذين طرحهم تحالف “البناء” الذي يضم قوى سياسية مقربة من إيران، التي أرسلت الثلاثاء وفداً إلى العراق برئاسة قائد “فيلق القدس” في الحرس الثوري الإيراني، إسماعيل قاآني، لحث حلفاء طهران السياسيين على تجاوز الخلافات والإسراع في تشكيل الحكومة الجديدة.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق