سياسة وأمنية

نائب: على الزرفي أن يعطي رسائل اطمئنان للكتل السياسية الشيعية

تتوالى فصول أزمة تشكيل الحكومة العراقية الجديدة برئاسة عدنان الزرفي، وسط مؤشرات أن حسم مصيرها سيكون بيد البرلمان خلال الأيام المقبلة، لا سيما بعدما سلّم رئيس الوزراء المكلف برنامجه الحكومي إلى المجلس النيابي رسميا أمس السبت، لعرضه على النواب قبل تحديد جلسة استعراض حكومته.

وفي وقتٍ صعّدت فيه ثمانية فصائل في الحشد الشعبي مرتبطة بإيران هجومها ضد الزرفي، أمس، عبر إصدار بيان مشترك هو الأول من نوعه، أعلنت فيه رفضها لما وصفته بـ”مرشح الاستخبارات الأميركية”، تقاطعت معطيات عدة لتفيد بوجود توجه لدى بعض النواب العرب الشيعة بالتصويت لرئيس الوزراء المكلف متجاوزين موقف كتلهم الرافض له.

وقال عضو مجلس النواب “حاكم الزاملي”، أن “موقف التيار الصدري واضح من أي مرشح لرئاسة الحكومة سواء كان ترشيحه عن طريق الكتل السياسية أو رئاسة الجمهورية”.

وأضاف الزاملي في تصريح خاص لوكالة “يقين”، أنه “نريد الخروج من الظرف الحالي لأن البلد يشهد أزمة كبيرة وخانقة اقتصاديا وسياسيا وصحيا وامنيا بالإضافة إلى مسالة التظاهرات ومطالب المتظاهرين، ولا نعترض على ترشيح الزرفي لأننا نريد الخروج بالبلد إلى بر الأمان”.

وأوضح أنه “لا توجد لدى سائرون أي مطالب أو حصص أو مناصب حكومية وعدم اعتراضنا هو من أجل العمل على إنهاء الأزمة الراهنة ولا ننكر أن هنالك صراع بين أمريكا وإيران في العراق”.

وتابع: أن “هذا الصراع انعكس على القرار العراقي وشخصية رئيس الحكومة، حيث أن إيران بدأت تعد العدة ونشعر أن هناك سماء ملبدة بحرب قادمة في المنطقة”.

وأكد أن “على الزرفي أن يعطي رسائل اطمئنان للكتل السياسية الشيعية حتى لا يبين انه محسوب على جهة مثل الولايات المتحدة الأمريكية، كذلك أن وضع إيران في العراق ليس كما كان سابقا فهي أعطت الضوء الأخضر للأحزاب والكتل القريبة منها بأخذ دورها والقيام بمهمتها.

وفيما يتعلق ببيان بعض الفصائل وتهديدها للأطراف التي تدعم الزرفي، فأشار عضو مجلس النواب، أنه “لا نسمح لأي طرف بأن يتعامل بلغة التهديد والاقتتال كما عملت بعض الفصائل والأحزاب ونطالب بحكومة وطنية قوية تعمل على حصر السلاح بيد الدولة لمنع أي جهة أخرى من استخدام لغة التهديد والعنف”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق