كشف رئيس حكومة تصريف الأعمال في العراق “عادل عبد المهدي”، عن تواجد القوات الأجنبية في 3 قواعد عسكرية في البلاد، بعد انسحابها من 6 مواقع خلال الأسابيع الماضية.

وقال عبد المهدي: “خلال الفترة الماضية جرى انسحاب واسع للقوات الأجنبية من قواعدها، واليوم لم يتبق سوى 3 قواعد عسكرية تتواجد فيها القوات الأجنبية”.

وأضاف: “الظروف الحالية تغيرت، ما يتطلب إعادة دراسية ملف تواجد القوات الأجنبية بما يخدم مصلحة العراق والعالم وواشنطن باعتبارها صديق وشريك للعراق في محاربة تنظيم الدولة “داعش”.

وسلّم التحالف الدولي، الحكومة العراقية خلال الأسابيع الماضية، قواعد عسكرية، هي القيارة جنوبي الموصل (شمال)، وكي وان في كركوك (شمال)، والحبانية والقائم في الأنبار (غرب)، كما سلم مواقعين جنوبي بغداد، ونينوى.

وتنتشر القوات الأمريكية حالياً في 3 قواعد رئيسية، هي عين الأسد في محافظة الأنبار (غرب)، وقاعدة بلد الجوية بمحافظة صلاح الدين (شمال)، وقاعدة التاجي شمالي بغداد.

وكشف عبد المهدي خلال كلمته عن فحوى مذكرة تسلمتها حكومته مؤخرا من الولايات المتحدة الأمريكية بخصوص بدء حوار استراتيجي لبحث مستقبل التعاون الأمني والاقتصادي بين البلدين.

وأوضح أن المذكرة تتضمن اقتراحا لواشنطن “إجراء حوار استراتيجي مع حكومة العراق يومي 10 و11 من يونيو/حزيران المقبل في بغداد، لغرض التوصل إلى تفاهم بشأن مستقبل التعاون الأمني والاقتصادي”.

ومنذ أشهر، تتكرر هجمات صاروخية يشنها في الغالب مسلحون عراقيون موالون لإيران، على قواعد عسكرية تضم قوات التحالف الدولي، وخاصة الأمريكية.

وتزايدت وتيرة هذه الهجمات منذ اغتيال قائد “فيلق القدس” الإيراني قاسم سليماني، والقيادي بهيئة “الحشد الشعبي” العراقية، أبو مهدي المهندس، في غارة أمريكية ببغداد، في 3 يناير/ كانون الثاني الماضي.

وتنفذ قوات التحالف منذ أسابيع، عمليات إخلاء لعدد من قواعدها في العراق، ويقول مسؤولون أمريكيون إنها تأتي على خلفية انتشار وباء “كورونا” المستجد في العراق والعالم، وإعادة نشر القوات في أقل عدد من القواعد، لتأمين حمايتها من هجمات “محتملة” من قوات حليفة لإيران.