قبيل نحو أسبوع واحد على انتهاء المهلة الدستورية للتصويت على حكومة رئيس الوزراء المكلف، عدنان الزرفي، تتواصل حالة الفوضى في المشهد السياسي العراقي، مع تأكيد الزرفي أنه أكمل تشكيلته الوزارية، وينتظر المرور إلى البرلمان للتصويت على منحها الثقة.

وفيما تتواصل الانقسامات بين القوى السياسية العراقية “الشيعية”، حول ترشيح الزرقي، دخل تحالف “القوى العراقية”، الذي يتزعمه رئيس البرلمان محمد الحلبوسي على خط الأزمة من خلال اجتماع لتحديد موقفه من مساعي الزرفي لتشكيل الحكومة الجديدة.

من جانبه قال عضو مجلس النواب السابق “كريم النوري” اليوم الخميس، أن “العراق بحاجة لرجل دولة حقيقي دون أن يتأثر بمزاج القوى السياسية التي تريد الحفاظ على مكاسبها ومصالحها”، مبينا أن “القوى السياسية تريد أن تعيش اللا دولة ولا امن”.

وأضاف النوري في حديثه لوكالة “يقين”، أنه “علينا أن نسعى لبناء دولة تحترم سيادتها وتنظم علاقاتها مع جميع البلدان وتحصر السلاح بيد الدولة، والتلويح بالسلاح وهذا خلاف الدولة والقانون”.

وتابع: “العتب الشديد على التفرج الذي يصدر من الحكومة والقوى السياسية التي لم يكن لديها أي رد فعل إزاء ما يحدث”.

وأشار عضو مجلس النواب السابق، أن “البيت الشيعي منقسم ومتهالك والبيت السني كذلك يشهد انقسامات لا تختلف عن الانقسامات التي يعيشها البيت الكردي”.