سياسة وأمنية

القوى السنية لن تفرض على الكاظمي أسماءاً محددة في كابينته

بعد إعلان رئيس الوزراء العراقي المكلف مصطفى الكاظمي، اكتمال كابينته الوزارية، وأنه بصدد عرضها على البرلمان قريباً، وذلك بعد أقل من أسبوع واحد على توليه رسمياً مهمة تشكيل الحكومة العراقية، إثر اتفاق سياسي أبرمه زعماء الكتل الرئيسة في البرلمان، بعد إزاحة عدنان الزرفي بسبب تحفظ قوى سياسية مقربة من إيران على تكليفه.

ويأتي ذلك بالتزامن مع حراك واسع يجري من قبل زعامات سياسية مقرّبة من فصائل مسلّحة، يهدف لوقف تصعيد خطابها المناهض للكاظمي الذي وصفته في وقت سابق من هذا الأسبوع بـ”المشبوه”، وأنه “جزء من مؤامرة أميركية”.

من جانبه قال عضو مجلس النواب “زيتون الدليمي”، أن “رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي حضي بدعم غالبية الكتل السياسية إلا انه لم يعقد لغاية الآن أي لقاء مع القوى السنية”.

وأضاف الدليمي في تصريح لوكالة “يقين”، أن “القوى السنية أعلنت بشكل واضح أنها سوف لن تفرض عليه أسماء محددة في تشكيلة كابينته سوى مطالبتها باستحقاق المكون السني”.

وأشار الدليمي إلى أن “القوى السنية أبلغت الكاظمي خلال جلسة التكليف في قصر السلام منحه الحرية باختيار وزرائه شرط أن يراعي استحقاق المكون السني بست وزارات داخل الكابينة الوزارية وان التأخير في تسمية الحكومة المقبلة سيصعب تمريرها”.

يؤكد أعضاء برلمان وسياسيون عراقيون في العاصمة بغداد أنه في حال استمرت الأجواء الإيجابية بما يتعلق بحوارات رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي مع قادة الكتل والأحزاب السياسية للاتفاق على التشكيلة الوزارية، فإنه من المرجح أن يطلب عقد جلسة للبرلمان في غضون 10 أيام أو أقل للتصويت على حكومته، دون إخفاء وجود هامش من القلق لاحتمالية حصول تبدلات سياسية مفاجئة، على غرار ما حصل مع عدنان الزرفي وسلفه الأول محمد توفيق علاوي.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق