وكالة يقين

الكاظمي متردد من تولي رئاسة الحكومة حتى حصوله على دعم الفصائل

قالت صحيفة أميركية أن المكلف بتشكيل الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي، كان متردداً في قبول المهمة، مشيرة إلى بدء المشاكل بين اللاعبين الرئيسيين في الأطراف الشيعية والكاظمي مؤخراً بشأن القضايا السياسية المهمة.

وذكرت صحيفة “ذا ناشيونال” إن “مصطفى الكاظمي يواجه عقبات كبيرة في تشكيل الحكومة المقبلة، عقب أزمة سياسية دامت ستة أشهر في بغداد”.
وأضافت أن “الكاظمي هو ثالث شخص يحاول تشكيل حكومة جديدة في العراق بعد استقالة عادل عبد المهدي، الذي شهدت فترته حملة دامية على المتظاهرين”.

ونقلت الصحيفة عن مصدر مقرب من رئيس المخابرات السابق منذ عام 2016 إن “رئيس الوزراء المكلف كان متردداً في تولي المهمة، حتى يتلقى تأكيدات من الفصائل الشيعية بأنه سيحصل على دعمهم، وأن إيران لن تمنعه، لكن المطلعين أكدوا أن الموقف الأكثر حزماً لطهران، الذي ساعد على الحد من الأضرار التي لحقت بها من الانقسامات بين رفاقها في بغداد، أعاق جهوده”.

كما نقلت الصحيفة عن عضو برلماني بارز من تحالف الفتح في مجلس النواب إن المشاكل بدأت بين اللاعبين الرئيسيين الشيعة والكاظمي بشأن قضايا السياسة الرئيسية، وكذلك بشأن الحقائب الوزارية والمناصب العليا”.

يشار إلى أن مصطفى الكاظمي، الذي يشغل منصب رئيس جهاز المخابرات العراقية، أعلن مؤخراً أن محادثات تشكيل الحكومة “تسير بشكل إيجابي”، والتقى مع زعماء الكتل الشيعية يوم الأربعاء من دون إحراز تقدم.