سرقة العراقسياسة وأمنية

وزير كردي يهاجم الأحزاب الشيعية: أموال العراق بيدها

أكد وزير المالية في حكومة تصريف الاعمال فؤاد الحسين استحواذ القوى السياسية الشيعية على اموال العراق ووزارة المالية منذ العام 2003، محملا الأحزاب الحاكمة مسؤولية تراكم المشاكل في العراق والتي أدت إلى إنطلاق التظاهرات الشعبية في البلاد.

وقال حسين في تصريح صحفي اليوم الاربعاء إنه “لطالما كانت وزارة المالية بيد الشيعة، في كل عمر وزارة المالية من 2003، حتى اليوم، وزراءها شيعة”، مبينا أن هوشيار زيباري (كردي) لم يبق في وزارة المالية، سوى سنة ونصف السنة ، ورافع العيساوي (سني) لم يكن من الشيعة، ولم يتوزر المالية، سوى عام واحد، وانا بقيت 7 أشهر بالوزارة.

واتهم قيادة الاحزاب في بغداد، مبينا أن التظاهرات التي حدثت خلال هذه المدة، جغرافيا ومجتمعيا، كانت شيعية، كانت ضد الحكومات المحلية، وضد الحكومة الاتحادية، والسياسية التي اتبعتها الحكومات المتراكمة”.

وأضاف: “مال الدولة على الدوام كان بيد الشيعة، لماذا لم يبنوا البلد؟”، موضحا أنه “زرت البصرة، قبل تشكيل الحكومة، وكان فيها انتفاضة، وانتفاضتها جزء من إسقاط هذه الحكومة، لم يكن في البصرة كهرباء، ولا حتى ماء شرب في زمن رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي”.

وتابع: “انظر الى البصرة اليوم، لقد خدمنا البصرة، لأن أول خطوة خطوناها، كانت في البصرة، تغيرت الاوضاع في البصرة بسبب اهتمامنا، واهتمام الحكومة المحلية”.

وأضاف متسائلا: “خلال هذه المدة، والميزانيات الانفجارية التي تأتي الى البلاد خاصة الى عام 2013، أين الخدمات في الجنوب؟”.

وبين أنه اذا قام سياسيو الاقليم بخدمة جماهيرهم، فهل هذه جريمة؟ لماذا يرمون بالفشل على الآخرين”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق