سياسة وأمنية

رفض متصاعد لحكومة الكاظمي ودعوات لمواصلة ثورة تشرين

أكدت اللجنة العليا للميثاق الوطني العراقي اليوم الخميس أن حكومة الكاظمي جاءت ناقصة كسابقاتها بسبب المحاصصة الطائفية والعرقية وصراع الأحزاب الحاكمة.

وقالت اللجنة في بيان اليوم (7 آيار 2020) وتلقت وكالة يقين نسخة منه: إن “تشكيلة حكومة الكاظمي ناقصة كسابقاتها بسبب المحاصصة الطائفية والعرقية التي أظهرت صراعات الأحزاب الفاسدة”.

وجاء في البيان: “لقد تم تمرير حكومة مصطفى الكاظمي خلسة في منتصف الليل كما كان متوقعا بعد تهديد السفير الأمريكي في العراق للسياسيين الذين يتوقع منهم معارضة تمرير حكومة الكاظمي، وقد ظهرت التشكيلة الوزارية ناقصة كسابقاتها بسبب المحاصصة الطائفية والعرقية والحزبية التي أظهرت صراعات الأحزاب الفاسدة على المناصب والمكاسب لتستمر في فسادها المالي والإداري على حساب الشعب العراقي”.

وأضاف: لم يكن اختيار يوم (6/5) لتكليف الكاظمي صدفة فهو يوافق اليوم الذي كلفت به سلطة الاحتلال بول بريمر بحكم وإدارة العراق، بعد التوافقات والترتيبات مع إيران على تأسيس مجلس الحكم تحت وصاية الاحتلال على أسس طائفية وعرقية؛ ما يزال الشعب العراق يدفع ثمنها إلى الآن، وقد جاء تكليف الكاظمي بتوافق أمريكي إيراني يشير إليه سرعة الإدارة الأمريكية بعد التكليف مباشرة إلى منح العراق تمديد استيراد الكهرباء والغاز من إيران لمدة أربعة أشهر، ويبدو أن هذا سيفتح الباب إلى اتفاقات أخرى بينهما على حساب مصلحة الشعب العراقي، وجاء تمرير هذه الحكومة الناقصة لانطلاق مفاوضات توقيع الاتفاقية الأمريكية الجديدة المتوقع إبرامها في شهر حزيران، لتوسيع استخدام القواعد العسكرية الأمريكية المتواجدة في العراق ليس على مستوى العراق فحسب وإنما على مستوى الشرق الأوسط”.

وتابع البيان: أن “اللجنة العليا للميثاق الوطني العراقي تؤكد أن مشاكل العراق الاقتصادية والأمنية والسياسية ونزيف الدم المستمر منذ أكثر من 17 عاما هو بسبب العملية السياسية المبنية على المحاصصة الطائفية والعرقية والمشاريع التدميرية التي تفرضها أمريكا وإيران على العراق، ولا يمكن أن يستقر العراق إلا بإزالة جميع الأحزاب السياسية التي أصبحت ألعوبة بيد المحتل الأمريكي والإيراني يوجهها كيفما شاء وحيثما يريد”.

وأكدت اللجنة أن الأوضاع المأساوية التي يعيشها العراق وارتفاع نسبة الفقر والبطالة والعوز وأزمة رواتب الموظفين وإحراق المحاصيل الزراعية مع تحكم الميليشيات الموالية لإيران بالمشهد العراقي ومصادرة قراراته السيادية والسياسية والاقتصادية كافية لإفشال حكومة الكاظمي، فضلا عن الاستعدادات الكبيرة لانطلاق تظاهرات ثورة تشرين لإسقاط العملية السياسية التي تسببت بالوضع المأساوي الذي يعيشه أبناء العراق، داعية الشعب العراقي للالتفاف حول ثورة تشرين والاستمرار في التصعيد الثوري والعمل على استعادة العراق ومحاسبة الأطراف السياسية التي دمرت البلاد والعباد.

 

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق