دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش اليوم الخميس الحكومة العراقية الجديدة إلى البدء بإصلاحات حقيقية وسريعة لتحسين حياة المواطنين العراقيين.

وفجر الخميس، صوت البرلمان العراقي، بأغلبية عدد الأعضاء الحاضرين (255 نائباً من أصل 329)، على منح الثقة للكاظمي، و15 وزيراً في حكومته، ولم يحظ 5 مرشحين بثقة البرلمان، فيما لم يقدم الكاظمي أي مرشحين لشغل حقيبتي النفط والخارجية.

ورحب الأمين العام للأمم المتحدة بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة برئاسة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي.

وأعرب غوتيريش، في بيان أصدره المتحدث باسمه ستيفان دوجاريك، عن دعمه للحكومة الجديدة.

ودعا إلى “تطبيق إصلاحات ذات مغزى تحسن حياة الناس بشكل ملموس وتعزز المؤسسات الديمقراطية في العراق”.

وجدد غوتيريش، في بيان التأكيد على أهمية أن تعمل الحكومة الجديدة لصالح جميع العراقيين، من خلال عملية سياسية يمكن للنساء والشباب وجميع الطوائف العراقية المتنوعة، بما فيها الأقليات العرقية والدينية، المشاركة فيها بقوة.

وأعاد تأكيد التزام الأمم المتحدة بدعم شعب وحكومة العراق في جهودهما للتصدي لوباء كورونا، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

ونالت حكومة الكاظمي، الثقة بعد مباحثات شاقة مع الكتل السياسية الشيعية والسنية والكردية، منذ تكليفه بتشكيلها من قبل الرئيس برهم صالح، في 9 أبريل/ نيسان الماضي.

وخلفت الحكومة الجديدة، حكومة عادل عبد المهدي، الذي استقال مطلع ديسمبر/ كانون الأول 2019، تحت ضغط احتجاجات شعبية تطالب برحيل ومحاسبة كل الطبقة السياسية المتهمة بالفساد وهدر أموال الدولة.