سياسة وأمنية

من عبد المهدي إلى الكاظمي.. خيار الثورة يتجدد

أكدت اللجنة المنظمة لتظاهرات ثورة تشرين العرقية الخميس التزام المتظاهرين بخيار الثورة، مؤكدة رفض ساحات التظاهر لحكومة الكاظمي، لأنها تمثل الأحزاب والكتل الغارقة بالعمالة والفساد.

وقالت اللجنة المنظمة لتظاهرات ثورة تشرين في بيان تلقت وكالة يقين نسخة منه: إن “الخيار الوحيد أمام الثوار هو المضي قدما في التحضير لمليونية خلاص عارمة لاستعادة حقوق الشعب المسلوبة”.

وأجريت في القصر الحكومي، مساء اليوم الخميس، مراسم الاستلام والتسليم للمسؤولية والحقائب الوزارية بحضور رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي ورئيس الحكومة المستقيلة عادل عبدالمهدي، والوزراء في الحكومتين .

وبحسب بيان لرئاسة الوزراء فإن الكاظمي أكد على ان الحكومة ستعمل على مواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية والصحية التي تواجه البلاد .

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش اليوم الخميس الحكومة العراقية الجديدة إلى البدء بإصلاحات حقيقية وسريعة لتحسين حياة المواطنين العراقيين.

وأعلنت ساحات التظاهر في العاصمة العراقية بغداد ومحافظات وسط وجنوب البلاد في وقت سابق رفضها لحكومة مصطفى الكاظمي، مؤكدة أن حراكها سيتواصل لحين الإطاحة بالأحزاب التي تسببت بدمار البلاد، والتي اختارت الحكومة الجديدة.

وأكدت اللجنة العليا للميثاق الوطني العراقي أن حكومة الكاظمي جاءت ناقصة كسابقاتها بسبب المحاصصة الطائفية والعرقية وصراع الأحزاب الحاكمة.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق