سياسة وأمنية

هل الكاظمي جاد بأن العراق لن يكون ساحة تصفية الحسابات؟

قال رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي، اليوم السبت، إن العراق لن يكون ساحة لتصفية الحسابات.

جاء ذلك في أول مقابلتين للكاظمي ببغداد مع سفيري الولايات المتحدة ماثيو تولر، وإيران إيرج مسجدي، منذ نيل الثقة الخميس.

وحسب بيان للحكومة، أكد الكاظمي، خلال لقاء تولر، “ضرورة التعاون بين البلدين في المجالات الاقتصادية والأمنية ومواجهة الإرهاب واستقرار المنطقة”.

وأكد أن “العراق لن يكون ساحة لتصفيات الحسابات والاعتداء على أية دولة جارة أو صديقة”.

من جهته، أكد السفير الأمريكي، “استعداد بلاده لدعم بغداد في المجالات كافة، لاسيما الجانب الاقتصادي ومواجهة جائحة كورونا”.

وخلال لقائه السفير الإيراني، أكد الكاظمي “حرص العراق على إقامة أفضل العلاقات مع إيران وجميع دول الجوار بما يخدم مصالح الشعبين الجارين والأمن الاستقرار في المنطقة”.

وشدد على أن “العراق لن يكون ممرا أو مقرا للارهاب أو منطلقا للاعتداء على أية دولة أو ساحة لتصفية الحسابات”.

من جهته، أعرب السفير الإيراني عن “تطلع بلاده لتطوير العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون بين البلدين في جميع المجالات”، بحسب المصدر ذاته.

ولم يصدر عن واشنطن أو طهران، بيانا بشأن محتوى لقاء كل منهما.

وتزايدت حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران على الأراضي العراقية خلال الأشهر القليلة الماضية، ما أثار مخاوف من تحول البلد إلى ساحة صراع مفتوح بين البلدين.

واغتيل كل من قائد “فيلق القدس” الإيراني، قاسم سليماني، والقيادي بهيئة “الحشد الشعبي” العراقية، أبو مهدي المهندس، في غارة جوية أمريكية ببغداد، في 3 يناير/ كانون الثاني الماضي.

وعقب 4 أيام، آنذاك، استهدفت إيران قاعدتين عسكريتين تضمان قوات أمريكية في غربي وشمالي العراق ما أدى لإصابة جنود أمريكيين.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق