حكومة "الكاظمي"سرقة العراقسياسة وأمنية

محاربة الفساد شعار لا يتحقق دون نزع أسلحة الميليشيات

أكدت أوساط برلمانية اليوم الاثنين أن محاربة الفساد في العراق شعار لا يتحقق دون حصر السلاح بيد الدولة، مبينة أن أساس الفساد في البلاد هو الأجنحة المسلحة والدوائر الاقتصادية التابعة للاحزاب.

وقال عضو مجلس النواب رعد الدهلكي في تصريح صحفي تابعته وكالة يقين: إنه “لا يمكن محاربة الفساد دون حصر السلاح بيد الدولة، وأن أساس الفساد هو الأجنحة المسلحة والدوائر الاقتصادية التابعة للاحزاب”، مبينا أن الكاظمي ليس حزبيا وليس لديه واجهة سياسية ونعتقد انه ماض بالسيطرة على السلاح المنفلت.
وكشف النائب عن ديالى عن ممارسات خطيرة تضر بالاقتصاد العراق قائلاً  إن ” هناك جهات مسلحة تحمي عجلات تحمل مواد مهربة قادمة من منافذ حدودية، تتحرك في ديالى وغيرها دون أن تكون جهة قادرة على إيقافها ومحاسبة اصحابها”.
واتهم الدهلكي، جهات سياسية بالسعي لاستغلال التظاهرات بهدف احراج رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي.
 وأضاف أن “بعض الجهات السياسية بدأت تحترق ورقتها وتريد احراج الحكومة الحالية لانها ترى ان نفوذها مهدد لذلك وجدت ربما في التظاهرات فرصة لتحقيق هدفها” ، ورأى أن “الإسلام السياسي يتخوف خسارة نفوذه في الدولة وهو من اوصل العراق لما هو عليه”.
وبشأن الحوار الاستراتيجي مع الولايات المتحدة توقع الدهلكي ذهاب الكاظمي إلى خيار مواصلة الدعم الأمريكي للعراق، وعدم خضوعه للضغوطات السياسية بهذا الخصوص.
الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق