انتكاسة الصحةسياسة وأمنية

الصحة تحسم الموقف بشأن عودة الصلوات ودوام المدارس بالعراق

حسم وزير الصحة العراقي “حسن التميمي”، اليوم الاثنين 11 ايار 2020، الموقف بشأن عودة الصلوات في دور العبادة وحركة السفر البري والجوي ودوام المدارس في العراق مع استمرار خطر جائحة كورونا.

وقال التميمي خلال مقابلة متلفزة، أنه “للأسف في شهر رمضان ما زالت هناك دعوات للإفطار والسحور الجماعي وهذا الأمر خطر وكارثي ويؤلمنا لأنها يؤدي لنقل عدوى فيروس كورونا ولا يمكن أن نسمح بعودة الصلوات في الأيام العشر الأخيرة من رمضان وتلقينا دعوات بذلك وحصلت ضغوط لإعادة صلاة التراويح وهذا الأمر بالذات كان احد أسباب تقديم ساعات الحظر الشامل من 5 فجراً وحتى الخامسة عصراً بقرار لجنة الصحة والسلامة الوطنية الاخير “.

وأضاف، أنه “من غير الممكن أيضاً في الوقت الحالي عودة الطلبة لمقاعد الدراسة ويفضل الاستمرار بالتعليم الإلكتروني لان أي اختلاط يشكل خطراً حقيقياً يسمح بنقل عدوى كورونا ولا نريد أن نغامر بهذا الجانب”.

وبشأن حركة السفر المتوقفة بين العراق وبقية دول العالم براً وجوا ومدى أمكانية عودتها في وقت قريب شدد التميمي على أن “خبراء وزارة الصحة هم من لهم القول الفصل بهذا الجانب لان الموضوع يخضع للتقييم المستمر وفق مستجدات الموقف الوبائي ونعتقد انه من الغير ممكن السماح بعودة حركة السفر عبر الحدود والطيران بين العراق وباقي الدول، نمارس حالياً إجراءات صارمة مع العائدين والبعثات الدبلوماسية وموظفي الشركات الأجنبية لمنع دخول مصابين”.

وتطرق التميمي إلى أماكن حجر المصابين والملامسين وأكد إن “وزارة الصحة لم تتعاقد على تأجير أي فندق للحجر والمهمة أوكلت لهيأة السياحة وأجرة غرفة الحجر الواحدة تبلغ 14 ألف دينار مع وجبة فطور ونعتقد أننا سنحتاج المزيد من الفنادق لحجر مصابين متوقعين في وقت قريب ، خصوصاً مع عملية الفحص الميداني الفعال التي نعتزم القيام بها قريباً وهيأنا 500 الف فحص لهذه العملية التي نرجح ان تشهد تسجيل المئات من الاصابات المخفية لمن لا يشكون من ظهور اعراض”.

ولفت الى ان ” وزارة الصحة لاحظت ان كثيرا من العراقيين المقيمين في الخارج منذ عقود طلبوا العودة للعراق بسبب تفشي الفيروس في الدول التي تواجدوا فيها ويفترض ان يتم تقبل الشروط الموضوعة من قبل الوزارة ومن بينها الحجر بالفنادق والبقاء 14 يوماً ، لان عودتهم احدثت عبئاً وينبغي مراعاة ما يمكن تقديمه من الوزارة بهذا الجانب”.

وتحدث الوزير عن المساعدات الخارجية في مواجهة خطر كورونا في العراق وقال ان “ما استقبلناه من مساعدات حتى الآن جاءت من الصين بغالبيتها ثم المانيا ثم من عراقيين مقيمين في الخارج قدموها لمحافظاتهم ولم يصلنا شيء حتى الان من بقية من تعهدوا “.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق