الاخفاء القسري في العراق.. جرائم وانتهاكات مستمرةالمغيبونحكومة "الكاظمي"سياسة وأمنية

ذوو ضحايا مجزرة الصقلاوية يطالبون بالقصاص من الميليشيات

طالب ذوو مختطفي الصقلاوية بمدينة الفلوجة إلى محاسبة الميليشيات المتورطة بقتل وتغييب المئات من أبناء الناحية خلال عملية استعادتها من سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) عام 2016.

يتزامن ذلك مع مرور الذكرى الثالثة للعثور على مقابر جماعية في مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار، حيث عثر السلطات في الثاني عشر من آيار 2017 على مقابر لضحايا مدنيين قتلوا على يد ميليشيات في الحشد بعد اختطافهم بحجة التدقيق الأمني.

وعثرت السلطات العراقية في الـ 12 آيار 2017 على ثلاث مقابر جماعية، الأولى في منطقة أزركية الصقلاوية شمال الفلوجة، والمقبرة الثانية في جزيرة الكرمة شرق الفلوجة، أما المقبرة الثالثة فخلف المكتبة المركزية وسط الرمادي.

وقبل ذلك، اختطفت الميليشيات في السابع من شهر آيار 2016 نحو 700 من أهالي بلدة الصقلاوية في محافظة الأنبار، عثر على بعضهم في المقابر الجماعية في الفلوجة، فيما لا يزال مصير الكثير منهم مجولا.

ومنذ عام 2016 انقطعت أخبار المختطفين حتى اليوم، بعد أن احتجزتهم الأجهزة الأمنية ومليشيات “الحشد” بحجة التدقيق الأمني، في حين لم يكن هناك أي موقف رسمي حكومي واضح إزاء الملف الذي طمس التحقيق فيه.

ودعا ذوو الضحايا المجتمع الدولي لملاحقة قيادات الميليشيات المتورطين بقتل واختطاف المئات من أبناء الصقلاوية، كما طالبوا الأمم المتحدة بالضغط على الحكومة العراقية للكشف عن مصير المغيبين، والكف عن التستر على الجناة.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق