سرقة العراقسياسة وأمنية

الكاظمي.. بين مطالب الجماهير المنتفضة وضغوط الأحزاب

أكد مراقبون للشأن العراقي أن حكومة مصطفى الكاظمي تواجه ضغوطات من الكتل والأحزاب السياسية التي تسعى لتحقيق المصالح والمناصب في الوزارات، كما تواجه مطالب الحراك الشعبي الداعية لإنهاء حكم الطبقة السياسية، مشددين على أن نجاح الكاظمي وكابينته الوزارية يعتمد على مدى استجابته لمطالب الجماهير المنتفضة.
وقال المحلل السياسي جاسم الغرابي في تصريح لوكالة يقين اليوم الأربعاء (13 آيار 2020) إن ” العراق يعيش على مجموعة متناقضات، ويجب أن تكون هنالك كابينة وزارية وطنية مكتملة في أسرع وقت ممكن، للسيطرة على ما يجري في العراق صحيا واقتصاديا وادارة المرحلة بواقعية”.
وأضاف الغرابي: أن “ما يجري الان من الطبقة الحالية هو طموحها للمكسب الحزبي والسلطوي على حساب ابناء الشعب العراقي. ولأجل نجاح الكاظمي وكابينته الوزارية لابد أن ينزل إلى الشارع ويكسب رضا الجماهير المنتفضة”، مبينا أن ضغط الجماهير على حكومة الكاظمي غرضه إحراج الاحزاب واخراجها من جلدها الحقيقي لخروج العراق من المشاكل التي أنهكت الوضع العام في البلد.
وتابع: أن “الشارع العراقي منتفض بشكل كبير على الكاظمي وحكومته من أجل المطالبة بالكشف عن قتلة المتظاهرين وتقديمهم للقضاء”، مشيرا إلى أن الكاظمي يعيش ضغطاً من نوع آخر وهو الضغط الحزبي الذي تمارسه الكتل السياسية من أجل مكاسبها وحصصها من المناصب الوزارية والحكومية، مبينا أن على الكاظمي كسب الشارع العراقي للحصول على الدعم، وبخلافه فأنه لا يملك أي قرار تجاه الكتل والاحزاب السياسية خلال المرحلة المقبلة.
الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق