الاخفاء القسري في العراق.. جرائم وانتهاكات مستمرةالانتخابات المبكرةسياسة وأمنية

مهلة لحكومة الكاظمي وتلويح بحراك لإسقاط العملية السياسية

أمهل متظاهرون بالعاصمة بغداد، اليوم الأربعاء، رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي شهرا، لتنفيذ 8 مطالب، بينها محاكمة سلفه عادل عبد المهدي، بتهمة قتل المحتجين، فيما لوحوا بتظاهرات مليونية تستهدف إسقاط العملية السياسية برمتها في حال عدم الاستجابة لمطالبهم.

جاء ذلك في بيان تُلي وسط “ساحة التحرير”، معقل المحتجين في بغداد، باسم “جبهة فجر العراق الموحدة”، وهي أول تنظيم يخرج من رحم الاحتجاجات التي انطلقت قبل أشهر.

وأمهل البيان الكاظمي، شهرا، لتنفيذ 8 مطالب، مهددا في حال عدم تنفيذها بـ”تصعيد الاحتجاجات حتى إسقاط العملية السياسية برمتها”، في أول مهلة من المحتجين للحكومة الجديدة.

وشملت المطالب محاكمة قتلة المتظاهرين وعلى رأسهم عبد المهدي وتعويض أسرهم، وتحديد موعد لانتخابات مبكرة، وإدارة قضاة متقاعدين مستقلين لمفوضية الانتخابات (رسمية).

كما تضمنت إعادة النازحين لمناطق سكناهم، وكشف مصير المفقودين، علاوة على خفض رواتب كبار المسؤولين، وتفعيل قانون الأحزاب، وتحقيق الإصلاح الاقتصادي والسياسي، وإلغاء المجالس المحلية غير الفعالة.

وبعد 3 أيام فقط من تشكيل حكومة الكاظمي، استأنف آلاف المتظاهرين، الأحد، احتجاجاتهم في بغداد ومحافظات وسط وجنوب.

وبدأت الاحتجاجات المناهضة للحكومة والأحزاب النافذة، في أكتوبر/ تشرين الأول 2019، قابلتها السلطات بالرصاص الحي ما أسفر عن مقتل أكثر من 700 متظاهر، قبل أن توقفها جائحة كورونا مؤقتا منتصف مارس/ آذار الماضي.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق