سياسة وأمنية

الزراعة تحدد ثلاثة أسباب وراء حرائق الحنطة

مع انطلاق موسم حصاد محصولي الحنطة والشعير، تتصاعد وتيرة الحرائق في الأراضي الزراعية، فيما تحاول جهات سياسية متنفذة إدخال شحنات من الحنطة ومادة الطحين إلى البلاد.

من جهته قلل مستشار وزارة الزراعة “مهدي ضمد القيسي”، اليوم الخميس، من تأثير الحرائق على خطط الوزارة في الأمن الغذائي.

وذكر القيسي في تصريح صحفي، أن “مديرية الدفاع المدني هي الجهة المسؤولة عن التحقيق في الحرائق وتقديم البيانات”، لافتا إلى أن “المديرية قدمت أسبابا مختلفة للحرائق، منها الإهمال والتدخين الذي يؤدي إلى إشعال النار في المحاصيل الجافة، وعدم توفر مستلزمات الأمان”.

وأوضح، أن “الجماعات المسلحة مسؤولة عن إشعال الحرائق في المحاصيل الزراعية في محافظتين أو أكثر، وأن بقية الحرائق نجمت عن الإهمال والسهو”.

وأكد القيسي أن “المساحات الزراعية التي تعرضت للحرق، مساحات قليلة جدا مقارنة بالخطة التي أعدتها وزارة الزراعة والتي من شأنها تحقيق الأمن الغذائي”، مشيرا إلى “جدية الوزارة في زيادة عدد المحاصيل الزراعية ليس من أجل تحقيق الاكتفاء الذاتي بل لتصدير الفائض منها أيضا”.

وخلال الإسبوع الماضي تدافعت سلسلة من الحرائق لتستهدف عدداً من المناطق في العراق، دون التوصل إلى نتائج تحقيقات تتعلق بظهور الأسباب والجهة التي تقف خلفها، لتعمق أزمة العراق الذي يعتمد على محاصيل القمح، وينتح كميات كبيرة منه تحقق إنتاجاً وفيراً لبلاده في عدة مناطق شاسعة بالمحافظة.

ونشب حريق أمس في أحد حقول محاصيل القمح في جهة محطة الكهرباء الشمالية في قضاء بيجي، بمحافظة صلاح الدين، والتي تمتد لليوم الثاني على التوالي.

من جانبها حذرت مديرية زراعة صلاح الدين من عمليات حرق لمحصولي الحنطة والشعير كما حدث خلال الأعوام الماضية، مؤكدة إعداد خطة محكمة بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية والدفاع المدني لمواجهة أي عمليات أو حوادث حرائق تستهدف المحاصيل خلال فترة الحصاد.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق