سياسة وأمنية

خبراء يستبعدون الانسحاب الأمريكي القريب من العراق

استبعد خبراء في المجال الأمني والعسكري مغادرة القوات الأمريكية من العراق، متوقعين أن يركز الحوار القادم والذي يوصف بالاستراتيجي بين بغداد وواشنطن على ارساء قواعد جديدة ومهمة لحماية القوات الامريكية، والمواقع الدبلوماسية، من أي هجمات مقبلة من داخل العراق، وليس لإخراج القوات الامريكية.
وقال الخبير الأمني والعسكري حاتم الفلاحي في تصريح لوكالة يقين في تحليل لمستقبل القوات الامريكية في العراق على ضوء الحوار الاستراتيجي القادم في حزيران: إن ”
الراجح هو إن الولايات المتحدة الامريكية ستبقى في العراق، وسترفض مغادرة الاراضي العراقية وستستمر بإرسال التعزيزات العسكرية اللازمة لذلك”.
وأضاف: أن “مصادر عسكرية في الجيش الأميركي أدلت بتصريحات في25نيسان/أبريل عام2020بأنه “سيتوجه إلى العراق بداية الصيف، الفريق القتالي التابع للواء الثاني من الفرقة(82)،المحمولة جواً المتمركزة في فورت براغ، بولاية نورث كارولينا”، مضيفةً أن مدة نشر القوات في الشرق الأوسط ستتراوح بين (6-13)شهراً”، مبينا أن ارسال المزيد من القوات يعني أن الحوار القادم سيتركز على ارساء قواعد جديدة ومهمة لحماية القوات الامريكية، والمواقع الدبلوماسية، من أي هجمات مقبلة من داخل العراق، وليس لإخراج القوات الامريكية، خصوصاً بعد أن أظهرت حكومة “عادل عبد المهدي” فشلاً ذريعاً في ذلك.
وتابع الفلاحي أنه “سيتم الابقاء على المساعدات الامريكية للقوات النظامية فقط، مع ضرورة حصر السلاح بيد الدولة، على أن تجري التفاهمات ضمن اطار تعاون أمني مستدام، والتعهد بمساعدة العراق للخروج من ازمته الاقتصادية، مشيرا إلى أن في حال عدم حصول الاتفاق فيجب على حكومة بغداد أن تعرف بأن تداعيات الانسحاب الامريكي من العراق ستكون كارثية، على جميع المستويات سياسياً، وعسكرياً ، واقتصادياً، خصوصاً وأنه يمر بأزمة مالية خانقة، وحراك شعبي غاضب على الطبقة السياسية، الامر الذي قد يطيح بالنظام السياسي الحاكم برمته، مشددا على أن الحوار الاستراتيجي لن يخرج عن هذه التفاهمات على الاقل على المدى القصير.
الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق