المغيبونسياسة وأمنية

 دعوات لإنهاء ملف النزوح وإعمار المدن المدمرة

تعالت الأصوات الداعية لإنهاء ملف النازحين في العراق، والذي يؤخر حسمه جملة من الأسباب، أبرزها منع الميليشيات المتنفذة إعادة المهجرين وتحويل مناطق النازحين من قبل بعض الفصائل إلى سجون سرية وثكنات عسكرية مغلقة كما في جرف الصخر ومناطق غربي الأنبار ونينوى.
ويتسبب تأخر الإعمار وبناء المدن التي دمرتها العمليات العسكرية وصرف التعويضات للمتضررين سببا آخر لعدم عودة النازحين لبعض المدن ولاسيما الموصل.
عضو مجلس النواب عن محافظة نينوى انتصار الجبوري قالت في تصريح لوكالة يقين اليوم السبت (16 آيار 2020): إن “ملف النازحين في العراق أمر مخزي في الوقت الحاضر ولا يجوز ان تبقى العائلات النازحة في المخيمات طوال هذه الفترة، ويجب على الحكومة والجهات المعنية ان تأخذ دورها بالتحقيق عن اسباب عدم عودة النازحين الى مناطقهم ومحاسبة المقصرين في هذا الملف، كما يجب الاسراع في توفير الاجواء الملائمة والمناسبة لإعادتهم الى منازلهم وصرف التعويضات الخاصة بهم”.
وأكدت الجبوري أن المناطق التي نزحت منها العائلات لا تزال مهدمة وغير صالحة للعيش نتيجة لهلاك البنى التحتية والجسور المهدمة وعدم وجود طرق مناسبة، وخاصة في محافظة نينوى، مبينة أن نينوى تفتقر لجسور تربط جانبي الوصل الى الان، والبنى التحتية في نينوى الى الان لا تزال مهدمة وتتحمل الحكومة مسؤولية ذلك.
وأضافت: أن “مشكلة النازحين في نينوى تتعلق بقضية تسهيل العودة وصرف التعويضات واعادة بناء المحافظة بالكامل لان القطاع الصحي متهالك بالكامل كما هو حال باقي القطاعات سواء كانت الخدمية او الاقتصادية في المحافظة.
الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق