سياسة وأمنية

الدولة العميقة تقوض محاولات بناء دولة العراق القوية

أكدت أوساط سياسية عراقية أن الدولة العميقة التي أسستها المييشيات وبعض الأحزاب المعروفة بولائها للخارج تقف عائقا أمام إنشاء دولة قوية صاحبة سيادة وقادرة على حصر السلاح المنفلت.

وقال عضو مجلس النواب السابق عدنان الدبوس في تصريح لوكالة يقين اليوم السبت (16 آيار 2020): إن “العراقيين يريدون حكومة تردع الدولة العميقة التي تحكم العراق منذ 17 عاما، مبينا أن الأحزاب والجهات السياسية والميلسشيات والعديد من الشخصيات السياسية الذين يمتلكون القرار في العراق يعتمدون على ولاءاتهم الخارجية، اكثر من ولاءاتهم الوطنية.

وتوقع الدبوس وجود صعوبات كبيرة في موضوع حصر السلاح بيد الدولة، لأن الأحزاب والجهات الفاعلة تتأثر بالعامل الخارجي أكثر بكثير من تأثرهم بالعامل الداخلي، مؤكدا أن قضية حصر السلاح أمر معقد وصعب بسبب وجود جهات ولائية لديها ارتباطات تتعلق بالتدخلات الدولية الخارجية وهذا ما لا يسمح بوجود دولة قوية صاحبة قرار سيادي.

وأضاف: أن “العراق اليوم اصبح سوقا لتصريف وتمرير الكثير من الأمور، كما اصبح محطة للصراع بالنيابة في المنطقة بين العراق وإيران”.

وقالت صحيفة الإندبندنت البريطانية إن “رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي يواجه جملة تحديات، أبرزها ملف حصر السلاح بيد الدولة، الذي قد يكون أكثر المهمات صعوبة في ظل تنامي سيطرة الأذرع المسلحة على مفاصل سياسية وأمنية رئيسة في الدولة العراقية”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق