سياسة وأمنية

ضغوط سياسية للتستر على المطلوبين في محافظة ديالى

في غضون الأيام الماضية، تزايدت عمليات تنظيم الدولة “داعش”، المتمثلة بتعرضات على نقاط المرابطة الأمنية، وقرى، ينفذها متسللون من مسلحي التنظيم، ما تسبب بسقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف القوات الأمنية، في ديالى، وكركوك، وصلاح الدين.

وتشهد محافظة ديالى منذ نيسان الماضي وحتى الآن تصاعدا بالهجمات الإرهابية في سابقة أمنية لم تشهدها منذ أكثر من 4 أعوام، ما تسبب بسقوط عشرات الضحايا في صفوف المدنيين والأجهزة الأمنية.

من جهتها قالت عضو مجلس النواب “ناهدة الدايني” اليوم الأحد، إن “هجمات تنظيم الدولة “داعش” مستمرة وبشكل يومي وبأسلحة متطورة وتدخل إلى عمق مناطق محافظة ديالى حتى أنها بدأت تدخل إلى مناطق لم تدخلها سابقاً”.

وأضافت الدايني في حديثها لوكالة “يقين”، أن “هذا ما كنا نحذر منه كثيرا ونؤكد للجميع أن هنالك ضغوط سياسية تمارس على القوات الأمنية وقياداتها من اجل عدم دخول القوات الأمنية الرسمية إلى عدد من المناطق، والقادة الأمنيين”.

وتابعت: أن “نتيجة لهذه الضغوط لا يستطيعون القبض على المطلوبين والمتسببين بالخروقات الأمنية في المحافظة، كونهم تابعين لجهات معينة”.

وأشارت عضو مجلس النواب، أنه “يجب أن يتم مساندة القادة الأمنيين وإعطائهم الصلاحيات لتنفيذ واجباتهم الأمنية والقانونية في ملاحقة المطلوبين والمتسببين بالانهيار الأمني، ومن يتخلف عن ذلك تتم محاسبته وفق القانون”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق