انتكاسة الصحةسياسة وأمنية

الصحة العالمية تطرح مقترحاً لإعادة الحياة الطبيعية بالعراق

طرح ممثل منظمة الصحة العالمية في العراق “أدهم إسماعيل”، مقترحاً قال انه سيسهم بتجاوز خطر كورونا في العراق وإعادة الحياة الطبيعية فيه خلال فترة لا تزيد عن منتصف حزيران المقبل، فيما كشف عن آليات ستطبق بخطة الحظر المناطق في بغداد والبصرة.

وقال إسماعيل بمقابلة متلفزة، إن “العراق يقع حالياً بالترتيب الـ 67 على العالم بنسبة الإصابات بفيروس كورونا وهو يقف في الوسط بالنسبة لبقية الدول وتفوق على إيران ودول عربية وخليجية في التعامل مع خطر كورونا نتيجة إجراءاته الاحترازية المبكرة”، موضحاً عن “بعض الدول المجاورة تأخرت بالتعامل مع كورونا والعراق محاط بـ 3 دول من بين الـ 10 دول الأعلى عالميا بعدد الإصابات”.

وتحدث عن الموقف الوبائي الحالي في العراق وقال إن “نسبة الوفيات بكورونا تبلغ 3.66٪ فقط، وهذه النسبة لو كانت كبيرة بالنسبة لعدد الإصابات لكان أمامنا احتمالان الأول هو عدم قدرة المستشفيات والملاكات على التعامل طبيا مع المرضى أو أن هنالك إهمالا أو الكثير من الوفيات غير المكتشفة في المجتمع، وقلة نسبة الوفيات بكورونا قياسا بعدد الحالات المسجلة يعني إن العراق يسير بالاتجاه الصحيح”.

وعن سبب ارتفاع عدد الإصابات في الآونة الأخيرة قال إسماعيل إن “العراقيين عادوا لحياتهم الطبيعية في رمضان بعد الإفطار وحدثت تجمعات تسببت بارتفاع عدد الإصابات”.

وفيما يخص الدعوات لتطبيق الحظر الشامل علق قائلاً ” نؤيد تطبيقه في المناطق الموبوءة ونعتقد أن الحظر الشامل أن طبق مجددا فيجب أن لا يشمل جميع مدن العراق وخاصة تلك التي أبلت بلاء حسنا في مواجهة كورونا”.

وبشأن خطط وزارة الصحة الحالية للسيطرة على تصاعد عدد الإصابات بكورونا بين ممثل منظمة الصحة العالمية إن ” الوزارة ستطبق الحجر المناطق في 5 بؤر ببغداد وواحدة في البصرة وهذا إجراء طبيعي نتيجة عدم التزام أهاليها بالوقاية لأنها سجلت أعلى الإصابات ونقول لأهاليها أن عزل مناطقكم سيحقق هدفين الأول الكشف عن الحالات المخفية في تلك المناطق ممن ينقلون العدوى ولا تظهر عليهم أعراض ونحد من انتشارها والهدف الثاني ان نمنع توسع انتقال العدوى لبقية مناطق بغداد”.

وأوضح إن “خطة الحجر المناطقي ستبدأ بعمليات فحص وبائي فعال مكثفة وفي حال سجلنا عدد إصابات عال سيتم الإيعاز لفرض الحظر الشامل لأسبوعين لكن أن لم يحدث ذلك سنحظر المنطقة الموبوءة لوحدها ويستمر العمل بنظام الحظر الجزئي”.
واقترح أن “تشمل خطة الحجر المناطقي للمناطق الموبوءة جميع مواطنيها حتى من يملكون استثناءات لمنع انتشار المرض وبالإمكان الانتصار على المرض بالحجر الشامل لمدة أسبوعين في تلك المناطق”.

وأضاف “سنركز بعمليات الفحص الوبائي على من لديهم أعراض وكبار السن وخاصة من هم فوق الـ 50 عاما وأصحاب الأمراض المزمنة”، لافتاً إلى أن “الأطفال هم اقل الفئات عرضة للمرض وان أصيبوا تكون الأعراض طفيفة”.

ووعد الشعب العراقي ببشارة قائلاً أن ” نجحت هذه الخطة وتعاون المواطنون والتزموا بالتعليمات طوال أسبوعين كاملين وتراجع عدد الإصابات سنتحرك لرفع حظر التجوال وإعادة حركة السفر وجميع صور الحياة الطبيعية بفترة لا تزيد عن شهر وربما اقل من ذلك”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق