الاختطاف يلاحق المتظاهرينالاخفاء القسري في العراق.. جرائم وانتهاكات مستمرةالمغيبونسياسة وأمنية

دعوات للكشف عن مصير آلاف المغيبين من المدن المنكوبة

تصاعدت الدعوات المطالبة بالكشف عن مصير  أكثر من 12 ألف مختطفا ومغيبا عراقيا  ومحاسبة الميليشيات المسؤولة عن تغييبهم طيلة السنوات السابقة.

وأكد عضو مجلس النواب السابق عبد الكريم عبطان أن عدد المختطفين والمغيبين من المناطق المدمرة في العراق في ظل الحكومات السابقة تجاوز الـ 12 ألف مغيب”.

وقال عبطان في تصريح صحفي: إن “معلومات مثبتة وموثقة تؤكد اختطاف أكثر من 600 شخص في حادثة واحدة من قبل سيطرة الرزازة بمحافظة الأنبار خلال فترة العمليات العسكرية”.

وشدد النائب السابق على أن ملف الكشف عن مصير المغيبين يمثل الملف الأكثر اهمية في العراق حاليا، وهو الفاصل بإعادة هيبة الدولة، وسيثبت جديتها في تطبيق شعار حصر السلاح بيد الدولة.

وأصدرت الحكومة العراقية أمس الأحد بيانا عقب زيارة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي لمقر وزارة الداخلية قالت فيه: إن “الكاظمي وجّه بضرورة الإسراع بالكشف عن مصير المخطوفين والمغيبين”.

وفُقد أثر آلاف العراقيين خلال ثلاث سنوات من الحرب الطاحنة بين القوات العراقية ومسلحي تنظيم الدولة “داعش” بين عامي 2014 و2017 في المناطق السنية شمال غربي البلاد.

ووجهت أطراف سياسية داخلية ومنظمات دولية معنية بحقوق الإنسان فضلاً عن سكان محليين أصابع الاتهام إلى فصائل شيعية مقربة من إيران بالوقوف وراء الكثير من عمليات الاختفاء القسري.

وبحسب المرصد المرصد العراقي لحقوق الإنسان فإن عدد المفقودين يقترب من 25 ألف شخص في محافظات محافظات نينوى وصلاح الدين والأنبار.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق